سبتمبر 06

قرأت منذ أمد غير بعيد مقالا لأديب قام يعترض و يحتج فيه على ربان و موظفي باخرة فرنسية أقلته من سورية إلى مصر. ذلك لأن هؤلاء قد أجبروه أو حاولوا اجباره على خلع طربوشه أثناء جلوسه إلى مائدة الطعام ، و كلنا يعلم أن خلع القبعات تحت كل سقف عادة مرعية عند ألغربين .و لقد أعجبني هذا الإحتجاج لانه أبان لي تمسك الشرقي برمز من رموز حياته ألخاصة. أعجبت بجرأة ذلك السوري كما أعجبت مرة بأمير هندي دعوته لحضور حفلة غنائية في مدينة ميلانو فقال لي : ” لو دعوتني إلى زيارة جحيم دانتي لذهبت معك مسرورا و لكني لا أستطيع الجلوس في مكان يحظرون فيه علي إستبقاء عمامتي و تدخين أللفائف
أجل يعجبني أن أرى ألشرقي متمسكا ببعض مزاعمه قابضا و لو على ظل من ظلال عادته القومية…… إعجابي هذا لا ولن يمحو ما وراءه من الحقائق ألخشنة المتشبثة بذاتية الشرق و مزاعم الشرق ولو فكر ذلك ألأديب الذي إستصعب خلع طربوشه في الباخرة ألإفرنجية بأن ذلك الطربوش الشريف قد صنع في معمل إفرنجي لهان عليه خلعه في أي مكان في أية باخرة إفرنجية

لو فكر أديبنا بان الإستقلال الشخصي في الأمور الصغيرة كان وسيكون رهن الإستقلال الفني والصناعي وهما كبيران، لخلع طربوشه ممتثلا صامتا

لو فكر صاحبنا بأن الأمة ألمستعبدة بروحها وعقليتها لا تسطيع أن تكون حرة بملابسها وعاداتها
لو فكر أديبنا بأن جده السوري كان يبحر إلى مصر على ظهر مركب سوري مرتديا ثوبا غزلته وحاكته وخاطته الأيدي السورية لما تردى بطلنا الحر إلا بالملابس المصنوعة في بلاده ولما ركب سوى سفينة سورية ذات ربان سوري وبحارة سوريين

مصاب أديبنا الشجاع أنه قد إعترض على النتائج ولم يحفل بالأسباب فتناولته الأعراض قبل أن
يستميله الجوهر ، وهذا شأن أكثر الشرقيين الذين يأبون أن يكونوا شرقين إلا بتوافه الأمور وصغائرها مع أنهم يفاخرون بما اقتبسوه من الغربيين مم ليس بتافه أو صغير

أقول لأديبنا وأقول لجميع المتطربشين : ألا فأصنعوا طرابيشكم بيدكم ثم تخيروا في ما تفعلونه بطرابيشكم على ظهر الباخرة أو على قمة الجبل أو في جوف الوادي
وتعلم السماء أن هذه الكلمة لم تكتب في الطرابيش أو في شأن خلعها أو استبقائها على ألروؤس تحت السقوف أو تحت المجرة. تعلم السماء أنها كتبت في أمر أبعد من كل طربوش ، فوق كل رأس ، فوق كل جثة مختلجة

بواسطة: ahmad bakdash \\ الأوسمة:

أغسطس 10

انت منذ زمن غيرنا…

رابط

كانها كانت وصيته ,ألمه . وقلبه المتعب من هموم فلسطين , وعشق فلسطين , وعقوق فلسطين ..جنة فلسطين .. جهنم فلسطين …

احقا كنت -يا محمود – لاتخجل من هويتك ؟ !…

========================================

بعض من اخر ما نثر محمود درويش (رحمه الله )

انت منذ الان غيرك ..

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!
أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا – تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا… كلما ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!
ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

قلبي ليس لي… ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً.

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته – أخيه: >الله أكبر< أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين.

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة… ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا… لا تُسْكِر!.

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة!.

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام.

من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!.

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!.

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
قُلْتُ: لا يدافع!.

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!.

لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.

أنت، منذ الآن، غيرك!.

اقرأ المزيد »

بواسطة: ahmad bakdash

مايو 15

[ad]

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

مواطنون.. دونما وطنْ
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمنْ
مسافرون دون أوراقٍ
وموتى دونما كفنْ
نحن بغـايا العصر، كل حاكمٍ
يبيعنا، ويقبض الثمنْ!!
****
مواطنون نحنُ في مدائن البكاءْ
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاءْ
حنطتنا معجونة بلحم كربلاءْ
طعامنا، شرابنا
عاداتنا، راياتنا
صيامنا، صلاتُنا
زهورنا، قبورُنا
جلودنا مختومة بختم كربلاءْ

=========
لساننا مقطوعْ
ورأسنا مقطوعْ
وخبزنا مبللٌ بالخوف والدموعْ
إذا تظلمنا إلى حامي الحمى
قيل لنا: ممنوعْ
وإن تضرعنا إلى ربّ السَما
قيل لنا: ممنوعْ
وإن هتفنا:
يا رسول الله، كن في عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوعْ
وإن طلبنا قلمَاً
لنكتب القصيدة الأخيرهْ
أو نكتب الوصية الأخيرهْ
قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع

=========

أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمة
والكتب القديمة
أنعي لكم
كلامنا المثقوب كالأحذية القديمة
ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمة
أنعي لكمْ
أنعي لكمْ

اقرأ المزيد »

بواسطة: ahmad bakdash

أكتوبر 08

يظل اقتصاد الانسان , اقتصاد حيوان يعيش على النهب بوضوح , واصبح الانسان فيه الاداة للارتقاء التقنو-اقتصادي وذراعاه ,بحيث يستهلك المجتمع طاقة الانسان في العنف او العمل , يربح الانسالن في هذا الاقتصاد ضمانه التدريجي لحيازة العالم الطبيعي , الذي عليه ان ينتهي بانتصار شامل في حالة اذا ما استخدمنا في المستقبل نفس المصطلحات التقنو-اقتصادية للحاضر :
استخدام البئر الاخيرة الخاوية من البترول لطهي آخر حفنة من الاعشاب , يلتهمها الفار الاخير .

اقرأ المزيد »

بواسطة: ahmad bakdash

سبتمبر 21

هذه يوميتُه الأولى
يأتي من بعدي مَن يعطي الألفاظَ معانيها
يأتي من بعدي من لا يتحدث بالأمثال
إذ تتأبَّى أجنحة الأقوال
أن تسكن في تابوت الرمز الميت
يأتي من بعدي مَن يبري فاصلةَ الجملة
يأتي من بعدي مَن يغمس مدَّاتِ الأحرف في النار
يأتي من بعدي مَن ينعي لي نفسي
يأتي من بعدي مَن يضع الفأسَ برأسي
يأتي من بعدي مَن يتمنطق بالكلمة
و يغنِّي بالسيف

هذا ما خطَّ مساء اليوم الثاني
كهان الكلمات الكتبة
جُهَّال الأروقة الكذَبة
و فلاسفة الطلَّسمات
و البلدان الشعراء
جرذان الأحياء
و تماسيح الأموات
وقعوا_في صحن المعبد_مثل الدببة
حكُّوا أقفيتهمو, و تلاغوا كذباب الحانات اقرأ المزيد »

بواسطة: ahmad bakdash

سبتمبر 17

مهما تكن الدجاجة سوداء, تبقى البيضة على حالها..

بواسطة: ahmad bakdash

يونيو 20

محمود درويش

[ad]

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!
أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا – تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا… كلما ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!
ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

قلبي ليس لي… ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً.

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته – أخيه: >الله أكبر< أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين.

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة… ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا… لا تُسْكِر!.

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة!.

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام.

من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!.

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!.

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
قُلْتُ: لا يدافع!.

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!.

لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.

أنت، منذ الآن، غيرك!.

بواسطة: ahmad bakdash

يونيو 07

أيها الموت : لا تاتي على عجل ,ولاتأتِ مصحوباً بالصخب ,فأنا لااريد أن يسمع احدٌ بمجيئك لزيارتي يكفي أن نعرف نحن الاثنين,انا وانت ,بذلك. ليست هناك حاجة ٌ لأن تستفذ الاخرين بحدث قدومـــك. تعال بشكلِ ٍ يليق بي ,بسلوك ينسجم مع كياني وتاريخي.تعال بهدوءٍ وصـــــــمتٍ ,تعال بماينسجم مع نمط حياتي التي دامت اعواماً طويله دونما ضجيج ٍ ! فأنت حين تأتي من اجلي أنا ,انت اتٍ لتأخذني لالتقض مضاجع الاخرين.

[ad]

لقد تحملت كا ماعانيت ضاحكا ولم يعلم به سواي . احزاني خبأتها لنفسياما افراحي فكنت أتقاسمها والاخرين. كــــم اتمنى ان تكون نهايتي ايضاعلى تلك الصوره!
انا اعرف انك قوي. رأسي الذي لم ينحن ِ لاحد قد ينحني لــــك انت ,عشت حياتي مرفوع الرأس ناصع الجبين فعانقـــــــني واقفـــــــا .مرفوع الرأس حين تأتي لتأخذني .
واذا كنت قد اخفقت في انجاز جميع المشاريع التي خططت لها خلال الفتره التي امهلتني فيها فإن الذنب في ذلك لايقع على أحدٍ سواي , انا المذنب الوحيد ..هذه العقوبة تكفيني ,إنها أثقل العقوبـــات لدى اللذين يحسون بمرارتهـــــــا..

حياتي كلها امضيتها وانا في صراع معك مرفوع الرأس ندا لند.كثيرة ٌ هي المرات التي تلقيت فيها الهزيمه . روحي , وهي اقدس ماعندي ,اريد ان اعطيها برجولةٍ بوقار ٍ ,واقفا ,مرفوع الرأس بصوره تليق بي,انني لااريد ان استسلم….اريد ان اقدم روحي لك كما لوكنت اقدم لك هديه تذكاريه مقابل هذا اذا اخذتني بعد ان تتسلم قلمي الذي كان سيفا على الدوام بيديك الاثنتين بكل اجلال ٍ اقرأ المزيد »

بواسطة: ahmad bakdash

مارس 24

اذا استطعت ان تبقى صامدا بينما يفقد جميع من حولك رباطة جأشهم, ويلقون باللوم عليك .
اذا استطعت ان تثق بنفسك,عندما يشك الجميع في قدرتك , وفي الوقت نفسه تعطيهم الحق في ذلك .
اذا استطعت الانتظار دون ملل, وأن تتحمل اقاويل الآخرين عليك دون ان تفعل فعلهم, وان تقابل الكراهية بالحب دون ان تبدو خيرا او حكيما.
اذا استطعت ان تحلم دون ان تجعل احلامك تسيطر عليك ,وأن تفكر, ولكن دون ان تجعل أفكارك هي الغاية , وان تقابل النصر والهزيمة بنفس القدر من عدم الاهتمام , لانهما زائفان .
اذا امكنك ان تتحمل سماع ما تفوهت به من حقيقة, وقد تشوه على لسان المخادعين ليصبح شركا للحمقى, وأن نرى كل ما كرست حياتك من أجله قد تحطم, وتلتقط شظاياه لتعيد بناءه من جديد بإمكانيات أصبحت ضعيفة .
اذا استطعت ان تغامر بكل مكاسبك, وتفقدها , وتبدأ في كسبها من جديد دون التفوه بكلمة عن خسارتك.
اذا استطعت ان تسخرّ كل ذرة فيك بعد ان تضعف لكي تؤدي واجبك, وأن تستمر على ذلك حتى ولو لم يبق فيك سوى ا الارادة التي تصيح فيك تماسك .
اذا استطعت ان تخالط العامة وتحتفظ بنبلك, وتخالط الملوك وتبق بسيطا ,
اذا امكنك حماية نفسك من ضر يلحقك من عدو او صديق وان تضع في اعتبارك الجميع , ولكن بالقدر اللازم .
اذا استطعت ان تملىء كل ثانية من وقتك بالعمل المتواصل
اذا استطعت ان تكون كذلك , سوف تملك الارض وما عليها , والاهم , انك ستكون رجلا يا ولدي …
اقرأ المزيد »

بواسطة: ahmad bakdash