تعيش القضية :
هي امراة تدعي انها متحررة ((اصطلاحا)) ,تعنى بقضايا المراة والانسان والموضة ,تجر خادمتها امامها او ربما خلفها , للبريســ تيج , هي امراة شابة عندها ولدين لا اكثر , اما الخادمة (الفيلبينية او السيرلنكية ) فليس لها قضية تدافع عنها , لانها كائن بلا قضية .؟!
هي امراة تدعي انها ملتزمة ((اصطلاحا)) تعني بقضايا المراة والاسلام والحجاب , تجر خادمتها امامها او ربما خلفها , للبريسـ تيج , هي امراة شابة عندها ولدين لا اكثر , اما الخادمة (الفيلبينية او السيرلنكية ) فليس لها قضية تدافع عنها , لانها كائن بلا قضية .؟!
شو متخلف:
اي شو هاد , موبايلك ذاتو من سنتين او ثلاثة يا رجل ,اي نعم هو نفسة يا صديقي , k750 ((سوني اريكسون , وهو ثاني جهاز اشتريه في حياتي بعد جهاز من ماركة LG في الربع الاخير من عام 2003 )) ,وكما سمعت هي ذاتها النغمة التي استخدمها منذ اكثر من ثلاث سنوات (كذبك حلو للرائعة ميادة بسيليس) , اهداني اياها صديقي ابراهيم (التقني في شركة سيرياتيل ) وهو لم يغيرها على جهازه ايضا للحظة على ما اعتقد , لكن هات لي سببا مقنعا واحدا يدعونني للتغير , حقيقة طالما انه يخدمني (باللقش) فلا افكر بتغييره , الا اذا غيرت المدعوة سيرياتيل مثلا ميزات خدمتها وفعلت بشكل اقتصادي ممكن ميزات يمكن ان تعتبر لواحد مثلي مفيدة , انا متخلف جدا يا صديقي وتعجبني (كذبك حلو ), وعندما سانهي مسودة مقالي ل OSNews عن موبايل(حاسب المستقبل ) سارسله لك موجزا لتقراه.
بارك لي تخلفي يا صديقي .
ندم:
اتخذت في حياتي قرارات مفصلية عديدة , ومفاجئة , اغلبها كان وفق علم الحساب والمنطق موفقا , كانت اختياراتي ناجحة اذن ,اغلب من حولي معجب بخياراتي بما فيها المغامر جدا , كنت اظن اني لن اندم يوما على شيء فعلته , ولما اندم على شيء فعلته بنجاح وتميز في الغالب ,
اليوم اجدني نادم لاني لم اختار الخيار الخاطىء احيانا , من قال ان العمر هو حسابات ومنطق , بعض انواع الاخطاء تلون حياتنا بشكل اجمل من لون النجاح الحسابي والمنطقي.
ودي لو اخطات بأمسي مرات ,ودي لو اني لم استخدم دائما المنطق في تقرير مفاصل حياتي , قد لا اكون ينتيجتها اليوم افضل , لكن ربما كنت اكثر سعادة ورضا ,لا باس ان نخطأ احيانا مع سابق اصرار , من قال ان علينا ان نعيش بلا اخطاء ؟! الأخطاء شكل من أشكال الحرية و التقدم في الحياة.
المعلم باولو (( من : كالنهر الذي يجري )) :
سأل رجل صديقي جون كوهين :
“اود ان اعرف ما هو المضحك عند الكائنات البشرية ”
فقال كوهين :
” انهم يفكرون دائما بعكس ما لديهم ,انهم مستعجلون للكبر ,ثم يتحسرون على طفولتهم الضائعة ,يفقدون صحتهم لكي يمتلكوا المال , ثم يفقدون مالهم من أجل امتلاك الصحة .”
“يفكرون كثيرا في المستقبل بحيث انهم ينسون الحاضر, والنتيجة , انهم لا يعيشون حاضرهم ولا مستقبلهم ”
“يعيشون كما لو انهم لن يموتوا ابدا, ويموتون كما لو انهم لم يعيشوا ابدا “
ما في أحلى من هيك حكي 🙂 قصة الخادمة (الفيلبينية او السيرلنكية ) هى صارت قصة ما بيكست عليها 🙁 الشغلة كترانة كتيـــــــــــر فوق التصور!!!
المتخلفين كتير يا رجال ما في أكتر منهم, يجبلك تليفون الجيل الثالث مشان الشكل (المنظر العام) يعني ياريته حتى بيستعمل خدمات الجيل الثالث في شغلات تافهة لا يكمن ما بيستعملها منوب مشان تكلفتها الشبه عالية 🙂
تحياتي 🙂
لاحكي شويه مش كتيييييييييير
هي في منها كتير هي وهو لما الانسان بطبق النظريات على غيره وبيينسى حاله
متخلف ايه متخلف بالنسبه للبرستيج
ندم وهون حطنا الجمال ما بعرف فلسف الامور كتير وما درست فلسفه بس بمعادلتك على الحالتان لح اندم اذا اشتغلت منطق واذا اخطات ما بظن الخطا بالمنطق بقراراتك بالحياة بظن الخطا باستخدام العقل عندما يجب استعمال القلب هيك الحياة بتصير جافه كتير يعني كلها حسابات وهيدا هو الخطا وبالنتيجه استنتاجي يقبل الصواب والخطا وانت اخبر الناس بنفسك بس التوازن بين العقل والقلب واعطاء كل شي حقه منيح مشين ما نندم وبرجع وبقول يمكن كون خطا
بهنيك كتير أحمد على هي التدوينة، اختصرت كتير تحليل وتفلسف عن هدول الظواهر الاجتماعية.
أما بالنسبة للقرارات والندم، مارح نظر كتير وكون مثالي وقلك لازم توازن بين العقل والقلب، بالعكس في كتير أحيان بحاجة لنسمع لقلبنا ونقرر ونتجاهل يلي عم يقولو العقل، هيك يمكن منشعر بإنسانيتنا وحريتنا أكتر حتى لو اتحملنا بعدين تبعات أخطاءنا، بس لازم نكون بنفس الوقت أقوياء لحتى نكون قادرين دائماً على تغيير الاتجاهات من دون ما نعض أصابعنا ندامة.
مع مودتي…
على فكره تعليقي ما بيعني اني انا دائما بقدر وازن بين العقل والقلب بس هيدا الصح يعني انا ابدا مش مثاليه
الصح شي وانك تطبقه شي ثاني بس الواحد بيحاول قدر الامكان يوازن بين الاثنين وبالنتيجيه الانسان بيخطا
بس المنطق مش خطا ابدا فما تندم يا ريت تكون وضحت فكرتي منيح
genin، ما كنت بقصدك بتعليقي لما حكيت عن المثالية والتفلسف، وبعتذر إذا أخطأت بالتعبير…
مع مودتي
وحتى اذا قصدت فانت ما اخطات فالاختلاف في الراي لا يفسد الود وبالنتيجه كلامك بدل عليك
وكلامك بدل انك رجل راقي ومهذب وبظن فكرتي وفكرتك بيصبو بنفس النهر كلا باسلوبه
احتراماتي
اصدقاء , سرني مروركم جميعا
free man ,genin ,
هنالك فارق بين ان نؤلف كتابا عن الحياة , وبين ان نعيشها ,هل حقا علينا ان نختار الصحيح دائما عندما نعيش , هل الصحيح , هو الصواب دائما ؟1
ودي وتقديري لكم
““يفكرون كثيرا في المستقبل بحيث انهم ينسون الحاضر, والنتيجة , انهم لا يعيشون حاضرهم ولا مستقبلهم ” سبحان الله، فعلاً، دائماً بلاحظ على حالي هل القصة، دائماً مشغول التفكير بالمستقبل، شو بدي اعمل وين بدي رح، ايمت، ايمت، انتظار انتظار.
بتخلص السنة وبطلع عليها وبقول، يا الله شلون مرقت بسرعة.
بتذكر التسعينات شلون كانت كل سنة تمر ببطىء، ومتذكر كلشي فيها.
بس من لما دخلت الـ 2000 وما بعد ما عدت أتذكر شي.
بطلع على 2004، وبحسو كأني امبارح.
يمكن الطفل هو الوحيد المستمتع لأنو عم يفكر باللحظة وبس، أحياناً منحب انسان معين لأنو بخلينا نعيش اللحظة معو، ودائماً منحب نكون معو، لأنو فجأة بتسكت كل الأصوات يلي براسك وبتصير بتحس بالوقت يلي انت قاعد فيو.
بس وينو هل الانسان.
genin، شكراً على لطفك، وبالتأكيد الاختلاف لا يفسد للود قضية..
أحمد، ربما أفضل كتاب يمكن تأليفه عن الحياة هو ما يتكلم عن تجربة الحياة بألمها وفرحها حتى لو كان كتبه شخص ما من تجربته الشخصية، فلا بد أن يكون غنياً حينها.
ومن تجربتي الشخصية، عندما يكون الخيار المنطقي واضح وصريح فإني أختاره، أما إذا لم يكن واضحاً (وهذه أغلب الحالات) فأعتمد على حدسي إلى حد ما… وفي بعض الأحيان أعلم أن المخاطرة كبيرة في خيار ما وأعلم أنه ليس الخيار الأكثر صحة إلا أني أتبع قلبي مع كامل الوعي أني ربما أفشل وأعد نفسي للمواجهة…ولكن المغامرة بحد ذاتها في كثير من الأحيان تكسب معنى وتجديداً لحياتي
مع مودتي
علوش، يمكن من غير ما تدري انت، عطيت واحد من أحلى التعاريف للحب…
مع مودتي..
رابط مفيد
http://www.sadasoria.com/arabic/index.php?page=show_det&select_page=17&id=12148
وشكرا لمرور الجميع .
ينعاد عليك بالخير احمد,(ما ترد على التلفون يا تقيل).
ربما لاني اعرفك جيدا ,ولاني اعرف من انت , استطيع ان اقرا بعض سطورك بشكل مختلف ,
يبدو لي انك لن تتغير ياصديقي , منذ فترة سالني زميلي في العمل عن اذكى شخص قابلته او عرفته , لم يخطر لي احد الا انت ,صمت قليلا , وقلت في نفسي ( ولو سالني احد عن اغبى شخص لربما قلت انه انت ايضا ) ,
استذكرت اخر لقاء بيننا , احمد انت بلا شك قادر على حل اعقد مشاكل الكون,انت شخص مبدع بذاتك وداهية, ومتميز جدا وتملك قدرة مدهشة في التحليل الرياضي والمنطقي – التكعيبي – كما سميناه اخر مرة , لكنك شخص آخر مع مشاكلك انت التي لا تلتفت ولا تكترث لها.
صديقي العزيز :أنت اهم مما تظن , وتستطيع ان تكون افضل بكثير مما انت به الان ببعض الجهد وبعض الابداع ,
اعتقد ان من حقي ان اخاطبك ناصحا احيانا , لهذا ان اغضبك حديثي فسيشفع لي صديقنا رائد (اتصل بي الاسبوع الماضي وسيزورني وزوجته في موسم الاعياد او راس السنة ) .
مع فائق احترامي
سامي
اول شي عيدك سعيد,
تاني شي اللي بيحكي الساعة تلاته بالليل او اربعة ومن رقم مجهول . اي ما رح رد عليه يكون اللي بيكون ,
تالت شي اي عمي انا غبي , بس مشتقلك كتير ,
رابع شي , اي يعني شو جمعك على عالمغضوب رائد , طنجرة .. ولقت .. مدري شو ..هلق صرتو …
خامس شي .. لك شو بدك بهاللعي كلو .. غير عنوان ايميلك يستر عليك .. كل رسائلك بتروح بكل هدوء عالسبام ..لك شو عامل لصاير فيك هيك ..
سادس باشتان .. عن جد مشتاق ,
لك كأني تفشكلت ..
بحكيلك بعدين ..
سلامي لك ولرائد وللجميع ….
بيجوز حاكيك هالكم يومين..