دستور الاتحاد السويسري ,

تعود أصول الاتحاد السويسري لعام 1291، و أول دستور سويسري كان عام 1803، و قد مر الدستور السويسري بعدة مراحل من التعديلات خلال القرنين الماضيين كان أول تعديل له عام 1815، النسخة التالية تتضمن التعديلات الاساسية الاخيرة عام 2000.

لتحميل النسخة كاملة كملف PDF اضغط هنا

 

دستور جمهورية فرنسا 1958

لتحميل الملف كاملا بصيغة pdf اضغط هنا

‫يعلن الشعب الفرنسي رسميا تمسكه بحقوق الإنسان وبمبادئ‬
‫السيادة الوطنية مثلما حددها إعلان ‪ ،1789‬وأكدتها وأتمتها ديباجة‬images (5)
‫دستور ‪ ،1946‬وكذا تمسكه بالحقوق والواجبات التي أقرها ميثاق‬
‫البيئة في عام ‪.2004‬‬
‫وبموجب هذه المبادئ ومبدأ حرية قرار الشعوب‪ ،‬فإن الجمهورية‬
‫تمنح الأقاليم الواقعة فيما وراء البحار التي تبدي إرادتها في‬
‫الانضمام إليها‪ ،‬مؤسسات جديدة تقوم على مثل الحرية والمساواة‬
‫والإخاء المشتركة فيما بينها‪ ،‬وتنشأ بما يحقق تطورها الديمقراطي‪.‬‬
‫المادة الأولى‪.‬‬
‫فرنسا جمهورية لا تتجزأ‪ ،‬وهي علمانية‪ ،‬وديمقراطية‪ ،‬واجتماعية‪.‬‬
‫وتكفل مساواة جميع المواطنين أمام القانون دون تمييز يقوم على‬
‫الأصل أو العرق أو الدين‪ .‬وتحترم جميع المعتقدات‪ .‬وهي منظمة‬
‫تنظيما لا مركزيا‪.‬‬
‫يشجع القانون تساوي النساء والرجال في تقلد الولايات الانتخابية‬
‫المهنية‬
‫المسؤوليات‬
‫ممارسة‬
‫وكذا‬
‫الانتخابية‪،‬‬
‫والوظائف‬
‫والاجتماعية‪.‬‬

دستور المانيا

لتحميل الدستور الألماني باللغة العربية بصيغة PDF اضغط هنا .

يرسم الدستور الألماني حدودا للتشريع القانوني ضمن الإطار الدستوري كما يلزم إدارة الدولة بالحق والقانون. وتحتل الفقرة الأولى من الدستور مكانة خاصة. فهي تعتبر أهم فقرة من الدستور لما تنص عليه من احترام كرامة الإنسان: “لا يجوز المساس بكرامة الإنسان. وتلتزم الدولة بكافة مؤسساتها باحترامها وحمايتها”. وتضمن الحقوق الأساسية أيضا أمورا، منها حرية التجارة في إطار القوانين، والمساواة بين الناس أمام القانون وحرية الإعلام والصحافة وحرية الجمعيات وحماية الأسرة. 

أما حقيقة أن الشعب يمارس السلطة من خلال مؤسسات مختلفة، فهي تتواكب مع نص الدستور على طريقة الحكم المعتمدة على التمثيل الديمقراطي. كما أنها تبين أن ألمانيا دولة قانون: تخضع فيها كافة تصرفات الجهات الحكومية لرقابة القانون. وتعتبرالدولة الاتحاديةمبدأ آخر من مبادئ الدستور. وهي تعني تقاسم السلطة بين مجموعة من الدول الأعضاء من جهة وبين دولة مركزية من جهة أخرى. وأخيرا يعتبر الدستور ألمانيا على أنها دولة اجتماعية. والدولة الاجتماعية تفرض على السياسة اتخاذ إجراءات تضمن للناس مستوى لائقا من الحياة المادية في حالات البطالة والإعاقة الجسدية والمرض والشيخوخة. أما الميزة الخاصة التي يتمتع بها الدستور فهي ما يعرف باسم “الطبيعة الأزلية” التي تتمتع بها أسس هذا الدستور. الحقوق الأساسية وطريقة الحكم الديمقراطية والدولة الاتحادية والدولة الاجتماعية، كلها مبادئ لا يجوز المساس بها من خلال تعديلات لاحقة على الدستور أو حتى في حال صياغة دستور جديد للدولة.

مصدر النص: حقائق عن ألمانيا

 

الدستور الياباني (1946).

تحميل الملف كاملا بصيغة PDF هنا
م
قدمة :
دستور اليابان 
3 نوفمبر 1946
تمهيد

البرلمان الياباني

نحن ، الشعب الياباني ، من خلال ممثلينا المنتخبين حسب الأصول في البرلمان الوطني ، عازمون على أن تكون آمنة لأنفسنا ولأجيالنا القادمة ثمار التعاون السلمي مع جميع البلدان ، وسلم من الحرية في جميع أنحاء هذه الأرض ، وقررت أن يكون مرة أخرى أبدا أن قمنا بزيارة مع ويلات الحرب من خلال عمل الحكومة ، لا أن تعلن السلطة السيادية تقع على عاتق الشعب والقيام ترسيخ هذا الدستور. الحكومة هي أمانة مقدسة للشعب ، والسلطة التي هي مستمدة من الشعب ، والقوى التي تمارس من قبل ممثلي الشعب ، والمزايا التي يتمتع بها الشعب. هذا هو المبدأ العالمي للبشرية التي تقوم عليها هذا الدستور. ونحن نرفض وإلغاء جميع الدساتير والمراسيم والقوانين وrescripts في طيه الصراع. نحن ، الشعب الياباني ، رغبة في السلام على الاطلاق ، وندرك بعمق عن المثل العليا السيطرة على علاقة الإنسان ولقد عقدنا العزم على الحفاظ على أمننا ووجودنا ، والثقة في العدالة والايمان من الشعوب المحبة للسلام في العالم. ونحن نرغب في احتلال مكانة محترمة في المجتمع الدولي السعي للحفاظ على السلام ، والنفي من الاستبداد والاستعباد والقهر والتعصب وإلى الأبد من الأرض. ونحن ندرك أن جميع شعوب العالم له الحق في العيش في سلام ، وخالية من الخوف والعوز. ونحن نعتقد أن أي دولة مسؤولة أمام نفسها وحدها ، ولكن قوانين الأخلاق السياسية هي حقوق عالمية ، وبأن طاعة مثل هذه القوانين واجب جميع الدول التي ستلحق سيادتها الخاصة وتبرر علاقتها ذات سيادة مع الدول الأخرى. نحن ، الشعب الياباني ، تعهدنا شرف وطنية لتحقيق هذه المثل العليا والأهداف مع جميع مواردنا.
الفصل الأول

دستور الولايات المتحدة الامريكية مع تعديلاته .

دستور الولايات المتحدة الامريطكية مع تعديلاته 

في ما يلي النص الكامل لدستور الولايات المتحدة. وتشير الأقواس إلى الأجزاء التي غيرتها أو أبطلتها التعديلات التي أدخلت على الدستور. 

نحن شعب الولايات المتحدة
رغبة منا في إنشاء اتحاد أكثر كمالاً، وفي إقامة العدالة، وضمان الاستقرار الداخلي، وتوفير سبل الدفاع المشترك، وتعزيز الخير العام وتأمين نعم الحرية لنا ولأجيالنا القادمة، نرسم ونضع هذا الدستور للولايات المتحدة الأمريكية.

المادة الأولى
الفقرة الأولى
الفرع التشريعي

تناط جميع السلطات التشريعية الممنوحة هنا بكونغرس للولايات المتحدة يتألف من مجلس الشيوخ ومجلس للنواب.

الفقرة الثانية
مجلس النواب

1- يتألف مجلس النواب من أعضاء يختارون كل سنتين من قبل الشعب في مختلف الولايات، ويجب أن تتوفر في الناخبين في كل ولاية نفس المؤهلات التي يتوجب توفرها في ناخبي أعضاء أكثر مجلسي الهيئة التشريعية في تلك الولاية، عدداً.
2- لا يصبح أي شخص نائباً ما لم يكن قد بلغ الخامسة والعشرين وما لم تكن مضت عليه سبع سنوات وهو من مواطني الولايات المتحدة، وما لم يكن لدى انتخابه، من سكان الولاية التي يتم اختياره فيها. (المزيد…)

التربية والنظام الاجتماعي – برتراند راسل –

يعتبر هذا الكتاب واحدا من اهم كتب التربية في القرن العشرين للفيلسوف الرياضي برتراند راسل .
لتحميل الكتاب 

تساؤلات مفتوحة موجّهة للمعارضات السُّورية حول الواقع السُّوري

د.فادي قورقماس
مقالي هو عبارة عن بعض الاسئلة أرجو من الجميع الاجابة عليها و هي تهم مصلحة الشعب السوري الذي اعطى ثقته للمعارضة و جعلها ممثلا شرعيا له جاعلا منها أمله الوحيد في تحقيق اهدافه و احلامه المستقبلية :

هل المعارضة او المعارضات السورية تحمل بين أجنداتها ما يطمح إليه المواطن السوري بكل قومياته وأديانه ومذاهبه وتطلعاته، وهل تسعى لتحقيق العدالة والمساواة والحرية للجميع، بعيداً عن إقصاء أي طرف طرفاً آخر من الأقليات أو الأكثريات؟
هل المعارضة السورية قادرة على إيجاد صيغة عمل وتفاهم مع جبهة النصرة والقوى السلفية على أن بناء الدولة السورية سيكون على أساس علماني ديمقراطي ويتم بالتالي فصل الدين عن الدولة، أم أنهم سيرفعون لها الراية البيضاء كي تطبق شريعتها المنبثقة من جبال طورا بورا، أو من العصور الحجريّة؟ (المزيد…)