Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة

:: Ahmad Bakdash Blog's ::

::أن تكون إنسانا , يعني ان لا تتجمد ::

  • البغل العاشق – عزيز نيسين – من الادب العالمي
  • اللغة العربية الثالثة. فكر
  • التطوير العمراني والفضاء السيبراني بقعة ضوء
  • لخابيط على التلفزيون السوري و ملاحظات لمن شخبطها بقعة ضوء
  • التربية والنظام الاجتماعي – برتراند راسل – فكر
  • المنظمة العالمية لحرية الصمت !! بقعة ضوء
  • بعض النصائح لحماية موقعك من الاختراق علوم وتقنية
  • لن يسقط النظام دون سقوط هذه المعارضة لأجل سوريا أفضل

العدو من ورائنا والتحدي أمامنا

Posted on سبتمبر 18, 2007 By ahmad bakdash تعليقين على العدو من ورائنا والتحدي أمامنا

صحيح أن غطرسة إسرائيل ضربت في الصميم وصحيح أن الامبراطور ظهر لنا بدون ثيابه. ولكن يجب أن نتذكر حقائق تاريخية مهمة. أن الشعوب لا تهزم. عندها مناعة داخلية. وأن الحكومات هي التي تُهزم لأنها ترتكز إلى شخصيات معينة ومؤسسات  معينة.

وأن النصر على العدو لا يعني «الانتصار» أو الحل. وأن الهزيمة لا تعني النهاية.

ولقد أظهر تماما حزب الله صحة هذه القاعدة التاريخية. فاسرائيل بكل قوتها لم تستطع اخضاع حركة شعبية لبنانية. وأمريكا بكل جبروتها وقوتها العسكرية طردت مدحورة من ثلاثة أماكن في العالم على أيد شعوب بسيطة مشاكسة تتقاتل فيما بينها. فهي سحبت ذيول الهزيمة من فيتنام، ولبنان، والصومال.

الصومال ذلك البلد الصغير الفقير أرعد أمريكا وسحل الجنود الأمريكيين في الشوارع. طبعا سحلوا بعضهم أيضا وذبحوا بعضهم أيضا. وأمريكا خرجت من بين اللبنانيين في الثمانينات عندما كانوا ينتفون بعضهم ويغدرون ببعضهم. ولكنهم أرعبوها. وهكذا الفيتناميون أيضا. كلهم كانوا مشاكسين لا يمكن ترويضهم. لا دولة، لا مؤسسات، لا أرضية واضحة لنقطة الضرب. وهذا ما يحدث الآن في المنطقة العربية. عندما تبدأ الشعوب بأخذ أمورها بيدها فلن تستطيع قوى العالم أن تقف في وجهها. ليس بالسلاح. فهو أكثر ما تخزنه الحكومات العربية. ولكن روح الإيمان، والمقاومة والكرامة هي التي تعبئ الشعوب وهي التي تزيدها مناعة. وعندما يزداد وعي هذه الشعوب فلن تحتاج حتى للسلاح. فكل السلاح التي تخزنه جبهات الصمود والتصدي استعمل أكثره في مجازر داخلية.
والشجاعة الحقيقية تظهر بعد هزيمة الحكومات. وهذا ما حصل مع النازيين الألمان الذين قاومهم الشعب الفرنسي بكل بسالة بعد استسلام الحكومة الفرنسية. لأنها كانت حكومة فيشي ووزرائه. محصورة في أسماء وأماكن. ولكن لم يستسلم الشعب يوما الفرنسي للنازيين وبدأ مقاومته الضارية ضد العنصريين. وهكذا اليابان ايضا. رغم توقيع الامبراطور الياباني معاهدة الاستسلام بدون قيد وشرط لأمريكا بعد رمي القنابل النووية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي، قام الشعب الياباني ونهض. وها هو اليابان يجلس الآن على نفس الطاولة مع أمريكا كلما اجتمع الثمانية الكبار.

خروج العدو من الدار لا يحل الأزمة. فأين الصومال الآن؟ وأين فرنسا؟ وأين اليابان؟ هل تتابعون ما يحدث في الصومال. الصومال الذي هزم أمريكا لا تزال الميلشيات تصول وتجول في عاصمته مقاديشو. في كل منطقة استطاع كل شعب أن ينتج ما عنده. فكل إناء بما فيه ينضخ. ولهذا حتى توقيع معاهدة استسلام مع العدو لا يعني استسلام الشعب. حتى بعد وقوع القنابل النووية، حتى بعد الدمار والفتك،

إذا الشعب يوما أراد الحياة     فلا بد أن يستجيب القدر

فهذه اليابان تغزو أمريكا ليس بخطف الطائرات، وحمل الشامبوات المتفجرة، وإنما تغزوها بسياراتها وكاميراتها، وأجهزة الفيديو، والساعات. بل حتى تغزونا في أجهزة تؤذن لنا وقت كل صلاة. ليس بالياباني، بل بالعربي، يا أخوتي من أهل الضاد. وماذا تفعل فرنسا هذه الأيام التي غزتها ألمانيا وقتلت وشنعت في شعبها؟ هل تجلس كل يوم تندب وتنوح متمسكة بأصابع الاتهام الأبدية؟ لا، أبدا. فرنسا وألمانيا الآن متحدتان. فهما فعليا دولة واحدة مع بقية الشعوب الأوروبية في «الوحدة الأوروبية،» بنفس العملة وبحدود مفتوحة وفي طريقها إلى تأسيس جيش «ما فوق وطني» لحماية أوروبا كلها بدون خدمة مصلحة وطنية على أخرى. وليس «ألمانيا فوق الجميع» كما كان النشيد الوطني الهتلري، وليس ببطولات نابليون وعنترياته سواء برجال كاملين أو أنصاف رجال.

يجب أن نسير في الأرض وننظر كيف كان عاقبة الذين من قبلنا. وتحدينا الآن كبير. بل أكبر من قبل، لأننا بدأنا نكتشف أن العدو ليس مشكلتنا الحقيقية. وهذا تماما ما كان يعنيه موسى في القرآن عندما شكا قومه رفضه للدخول في صراع عنفي مع فرعون. قال لهم: «عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون.»

هذا هو التحدي الآن. كيف سنعامل بعضنا كدول وكأفراد؟ كيف سنصون حقوق بعضنا؟ هل سنتمكن من أن نكون جديرين بأن نكون خلفاء في الأرض؟ إننا عالم كبير بتعداد سكانه وثرواته وإمكاناته. نحن كثر، ولكننا كما قال لنا محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) قبل 14 قرنا فإننا الآن كغثاء السيل. لماذا نقلد الغرب في سلاحه، وثوراته الدموية القديمة، وقومياته العفنة، بينما هذه أوروبا الآن تتحد، وكل دولة لها كيانها وكل رئيس لا يزال على كرسيه؟ لماذا نقلدهم في تاريخهم الدموي، وليس في حلولهم الديمقراطية واتحادهم؟ سيكون هذا أكبر من أي سلاح، ومن أي زلزال، أو فجر متفجر.

malabi@sympatico.ca

بقلم: عفراء جلبي

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
فكر, مقالات اعجبتني

تصفّح المقالات

Previous Post: البغل العاشق – عزيز نيسين –
Next Post: (ليلى والمجنون) صلاح عبدالصبور

Related Posts

  • أرض الدعارة المقدسة- وائل عباس- عاصفة
  • هارون الرشيد – جودت سعيد- فكر
  • The small farm and the cow فكر
  • ماهو الفرق بين الـ Free Software و Open Source ؟ علوم وتقنية
  • الإرهاب وحق الفيتو – جودت سعيد – فكر
  • رفع الدعم إصلاح بالصدمة أم بالضربة القاضية بقعة ضوء

Comments (2) on “العدو من ورائنا والتحدي أمامنا”

  1. يقول أحمد نذير بكداش:
    سبتمبر 18, 2007 الساعة 6:13 م

    للأسف نحن لا نأخذ منهم اٍلا الاشياء التافهة, وكل واحد فينا يقول (هي جت عليا أنت)..

    ماذلنا نتقول أننا كنا!! وكان الاسلام وكانت الامة العربية..

    أتمني أن يأتي يوم يكون حاكم الدولة, الشعب وليس فرد منه..

    تحميل...
    رد
  2. يقول محمد جانودي:
    سبتمبر 1, 2008 الساعة 2:08 ص

    اعتقد اننا ابتعدنا كثيرا بقطار الجهل والفقر والتخلف ومن احلامنا ان نلحق ولو بالهند وماليزيا
    افكارك مغرية كما كانت افكار عبد الناصر في الخمسينيات
    اشياء نحبها نعشقها لكن لانستطيع عليها بل ………
    يستطاع علينا

    تحميل...
    رد

اترك ردإلغاء الرد

  • Facebook
  • X
  • Telegram
  • WhatsApp
  • Instagram
  • Mastodon

Lee Da-Hee SEO الادب العالمي الارهاب في سوريا الاسلامويين الاعلام السوري دراما اسيويه دراما رمضان فلسفه مسلسل wwwالبحث مسلسل كوري

:: Ahmad Bakdash Blog's ::
:: Ahmad Bakdash Blog's ::
@abakdash.com@abakdash.com
متابعة

::أن تكون إنسانا , يعني ان لا تتجمد ::

156 من التدوينات
0 من المتابعين

متابعة :: Ahmad Bakdash Blog's ::

ملفي الشخصي

انسخ ملفي الشخصي وألصقه في حقل البحث ضمن تطبيق fediverse أو خادمه الذي تفضِّله.

ملفك الشخصي

أو إذا كنت على دراية بملفك الشخصي الخاص، فيمكننا بدء الأمور بهذه الطريقة!
  1. ahmad bakdash على www:search دبليو دبليو دبليو :البحث دراما كورية مختلفه.يونيو 14, 2021

    -تشا هيون تدخل المكتب :اسم شخص غير مشهور هو أكثر الكلمات المفتاحية بحثا اليوم !!هل يعرف أحدكم لماذا؟ -موظفه :هل…

  2. ahmad bakdash على www:search دبليو دبليو دبليو :البحث دراما كورية مختلفه.أبريل 24, 2021

    #دراماكورية_WWW بعد ارتفاع اسهم محرك بحث بارو بتطبيق فكرة من باي تامي , تتحدث مع عضوة فريقها(التي عارضت الفكرة بشده),تشاهيون…

  3. ahmad bakdash على www:search دبليو دبليو دبليو :البحث دراما كورية مختلفه.أبريل 19, 2021

    ممثل الحكومه (اجتماع الهيئة الناظمة للانترنت كوريا) :نطلب من كل البوابات الالكترونيه ان تنظم فرقا متخصصه بمراقبة مجتمعات الانترنت غير…

  4. Siba Tabbal على أحسن تقويممارس 6, 2021

    👍🏻

  5. Ahmad Bakdash على برافو الاعلام السوري ..على غير العادةديسمبر 11, 2013

    طبعا ستكون برافو اكثر عندما يعرض هذا الاعلام بعض الارهابيين المغرر بهم من منتظري المهدي المنتظر .. بالمناسبة ..انو المحابيس…

الرسائل المزعجة المحظورة

1٬217 تعليق حُجب بواسطة أكيسميت
  • لخابيط على التلفزيون السوري و ملاحظات لمن شخبطها بقعة ضوء
  • هلوسة … هلوسات
  • العالم الآخر فكر
  • شاهدو بانفسكم انما انا مذكر بقعة ضوء
  • كلام.. بقعة ضوء
  • الأستقلال والطرابيش – جبران خليل جبران – حكى بدري
  • بين شبح الحرب ومستنقع التخلف ! بقعة ضوء
  • عندما يتفقون في الكذب على وطن فكر
:: Ahmad Bakdash Blog's ::
:: Ahmad Bakdash Blog's ::
@abakdash.com@abakdash.com
متابعة

::أن تكون إنسانا , يعني ان لا تتجمد ::

156 من التدوينات
0 من المتابعين

متابعة :: Ahmad Bakdash Blog's ::

ملفي الشخصي

انسخ ملفي الشخصي وألصقه في حقل البحث ضمن تطبيق fediverse أو خادمه الذي تفضِّله.

ملفك الشخصي

أو إذا كنت على دراية بملفك الشخصي الخاص، فيمكننا بدء الأمور بهذه الطريقة!

Enter your blog URL to join my network. Learn more

 
تسجيل الدخول

العودة للخلف

تم إرسال رسالتك

تحذير
تحذير
تحذير
تحذير
تحذير
تحذير.

Copyright © 2025 :: Ahmad Bakdash Blog's ::.

Powered by PressBook News WordPress theme

%d