[ad]
هل أنتن(م) مع الزام الفتيات في سوريا بأداء الخدمة العسكرية أسوة بفتيان سوريا؟!
هاتوا آرائكم ؟
من عنده مراجع (او اسماء مراجع ) لكتب تتحدث عن المانيا ما قبل الحرب والحرب العالمية ( غير امريكية او متامركة ..)
يعني اريد التعرف على تاريخ تلك الحقبة من وجهة نظر معسكر الالمان (وقبل الهزيمة ) والسقوط ..
يعني اريد كتب كتبها معسكر الالمان قبل .. وليس بعد …
طبعا غير كتاب كفاحي بتاع الزعيم هتلر.. ![]()
وهاي
مقدما . » أكمل القراءة
**تقول الحكمة الصينية :
أيها الانسان العاقل الطموح : مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة ..حدد اتجاهك .. وهدفك .. وانطلق .. ستصل.. فلك الماضي والحاضر والمستقبل .
**يقول حكماء القانون السوري : مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة ..
أيها السوري الأحمق : الى الوراء … در..
لا مكان لك .. في الحاضر .. ولا مستقبل …
صبحي حديدي
هذا المقال قديم لكنه ما يزال يستحق القراءة في راي لهذا قمت باعادة نشره ؟؟
للممثل الكوميدي السوري الراحل نهاد قلعي (أو حسني البورظان، كما يعرفه الجمهور) عبارة مأثورة ذهبت مثلاً: إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا، فينبغي أن نعرف ماذا في البرازيل! الكاتب البريطاني جورج مونبيوت، المعلّق في الـ “غارديان” وصاحب الكتاب الهامّ “عصر الإجماع: بيان من أجل نظام دولي جديد”، اقترح قبل أيّام صيغة مماثلة… لكنها، بالطبع، بعيدة تماماً عن الكوميديا:
إذا أردتَ أن تفهم ما يجري في الشرق الأوسط، فينبغي أن تفهم ما يجري في ولاية تكساس الأمريكية؛ ولكي تفهم ما يجري في هذه الولاية، فينبغي أن تفهم ما جرى قبل نحو شهر أثناء مؤتمر الحزب الجمهوري في مقاطعة هاريس.
المؤتمر، كما يلخّص مونبيوت أهمّ وقائعه، شدّد على عدد من الثوابت اليمينية الكبرى: المثلية الجنسية مناهضة للحقائق التي أرساها الربّ، وأيّ إجراءات لمراقبة أو ترخيص أو إحصاء امتلاك الأسلحة مرفوضة، ويتوجب إلغاء الضريبة على الدخل والوراثة وأرباح رأس المال والشركات، ثمّ الحدّ من الهجرة عن طريق استخدام العوازل الكهربائية، وسوى هذه من كلاسيكيات الشؤون الداخلية الأمريكية.
ولكن، يتساءل مونبيوت، ما الذي يجعل هذه المقاطعة معنيّة إلى هذه الدرجة المفرطة بشؤون دولة تقع على مبعدة 7000 ميل ما وراء البحار؟ لماذا، في هذه الولاية التي لا يُعرف عنها كبير اهتمام بشؤون السياسة الخارجية، صوّت مؤتمر مقاطعة هاريس على قرار كامل متكامل يخصّ دولة إسرائيل؟ ولماذا خاض القرار في تفاصيل إشكالية تماماً، ولا يقرّها القانون الدولي، مثل اعتبار القدس عاصمة شرعية لإسرائيل، بل واعتبار الضفة الغربية المحتلة أرضاً إسرائيلية، ومطالبة الإدارة بالضغط على الدول العربية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، وتأكيد حقّ إسرائيل في أن تفعل ما تشاء لمحاربة الإرهاب؟
لأنّ إسرائيل ليست قضية خارجية بل قضية داخلية صرفة في عرف اليمين الجمهوري الأمريكي، يجيب مونبيوت! ولأنّ شرائح واسعة من المنخرطين في مختلف المنظمات المسيحية ـ الأصولية يؤمنون بنظرية متكاملة (جرى التبشير بها في القرن الثامن عشر) تقول بعودة يسوع إلى عالمنا هذا لتخليصه من الشرور، وذلك حين تكتمل جملة شروط: قيام دولة إسرائيل؛ نجاح إسرائيل في احتلال كامل أرض التوراة، أي معظم الشرق الأوسط؛ إعادة بناء الهيكل الثالث في موقع، وعلى أنقاض، قبّة الصخرة والمسجد الأقصى؛ وأخيراً، اصطفاف الكفرة أجمعين ضدّ إسرائيل، في موقعة ختامية سوف يشهدها وادي أرماغيدون، حيث سيكون أمام اليهود واحد من خيارين: إمّا الاحتراق والفناء، أو الاهتداء إلى المسيحية، الأمر الذي سيمهّد لعودة المسيح المخلّص! » أكمل القراءة
[ad]
تحية لآدم الحسن :
نشرت هذه المقاله عام 2003 في موقع http://www.souriana.com
ولاني اجدها صالحة للحظة اعيد نشرها كتحية للصديق آدم الحسن المناضل في بغداد
المهندس آدم الحسن
( 1 )
كان ذلك منذ زمن بعيد , حين كنا طلبة في لجامعة , تأخر الأستاذ عن الحضور للصف على غير عادته . حين دخل كان مبتسما على غير عادته . لم يبدأ بشرح المادة على غير عادته . نظر إلى الطلبة بود وكأننا أحبائه على غير عادته , ثم قال :
اليوم نريد أن نناقش موضوع هام بكل ديمقراطية وصراحة آلا وهي طريقتي في التدريس , هل هي جيدة , هل هي سيئة ,هل فيها نواقص , كيف السبيل لتطويرها .
ظل كل الطلبة صامتين وكأنهم يخشون عاقبة قول أي رأي للأستاذ . وبعد لحظات نهض الزميل الذي كان يجلس بجانبي . حاولت أن امنع زميلي من الوقوف لكنه دفع يدي وبدأ يحاور الأستاذ إذ قال :
تريد يا أستاذ رأيي بصراحة وبديمقراطية .
رد الأستاذ : نعم بكل صراحة.
قال زميلي : يا أستاذ أنا لا أستطيع القول أن طريقتك قي التدريس خطأ , ولا أستطيع أن أقول أن طريقتك في التدريس صح , إذ ليس لديك يا أستاذ طريقة في التدريس أصلا .
انفجر ضحك جميع الطلبة . خجل الأستاذ ولم يعرف كيف يرد على زميلي , وبان الندم على وجه الأستاذ لأنه اختار أن يكون ولو للحظات ديمقراطيا . صرخ الأستاذ بوجه زميلي : اخرج من الصف .
قبل أن يخرج زميلي من الصف همس في أذني : سجل عندك أنا مطرود لأسباب سياسية » أكمل القراءة
- المهندس آدم الحسن -
( 1 ) نقول أن بعض الشعوب لازالت متواضعة جدا في مطالبها , هذه الشعوب لا تناضل من اجل حرية التعبير عن الرأي فهذا النوع من الحرية بعيد المنال , ومطلب غير واقعي بالنسبة لها واكثر ما تطمح إليه هذه الشعوب هو حرية الصمت .
( 2 ) من بين هذه الشعوب كان شعب العراق في زمن الحزب القائدكان يأمل في الحصول يوما ما على حرية الصمت , هذه الحريةالعظيمة التي لا يعرف قيمتها إلا من فقدها . الموظف يخرج إلى الشوارع في تظاهرة يحي من خلالها مواقف القيادة الرشيدة بعد أن تصدر التعليمات من تلك القيادة بتنظيم تلك التظاهرة .المدرس عليه أن يشرح للطلبة أهداف الحزب القائد وهو كله إيمان بزيف تلك الأهداف . الطالب يحفظ أهداف الحزب القائد ليرددها في الامتحان كما يفعل الببغاء ليكون هؤلاء الطلاب في المستقبل معلمو جيل الببغاوات الجديد . القيادة تصيغ الشعارات والشعب يردد . لو تجرأ أحد على امتداح القائد بشعار لم يرد في قائمةالشعارات المركزية للقيادة لاعتبرت القيادة ذلك النوع من المبادرات هو نوع من أنواع العصيان وبادرة خطيرة يحاسب بشدة كل من تسول له نفسه و يمتدح القائد بطريقة ليست ببغاوية .
لا أحد يسلم من التعبير الإجباري .الكل يحلم بحرية الصمت .
كل أحلام الناس في العيش بصمت كانت صفر . لا تنتهي تظاهرة حتى تبدأ أخري » أكمل القراءة
المهندس آدم الحسن *
تشتت هوية الإنسان العربي في هذا الزمن الأغبر بين ما يكتب من زيف للتاريخ وحاضر لا يقرأ إلا من خلال عيون الحاكم . صارت أحلام اليقظة مصدرا لكتابة الانتصارات الوهمية والحرية صارت أحلاما كابوسية .لم يعد الفن الشعبي هواية , صار حرفة لتحويل الهزيمة إلى نكسة والنكسةإلى عطسة و العطسة إلى هزة والهزة إلى رقصة من اجل بقاء كرسي الحاكم.
وما أن يخرج عربان هذا الزمان من عطسا تهم, عفوا من انتصاراتهم حتى يبدأ مثقفهم بتأليف أغاني حماسية جديدة تبشر بالنصر القادم بقيادة الحاكم المقدام الذي انجب ابنا سيكون من بعده الزعيم الهمام ….!!!هذا المثقف … إن صار مثقفا بعد أن يتخرج من مدرسة القائد يتعلم كيف يبقي صورة الواقع كما تراها يون الحاكم ويمارس فن الهروب نحو حمورابي و هانيبال وما في التاريخ من انتصارات لسرجون الاكدي ويعيد كتابة المعلقات لشعرية ويرفعها من على جدران الكعبة المشرفة ليضعها في قصر الحاكم ويرسم صورة جميلة للقائد وهو يتبختر في سوق عكاظ وكيف إن الحاكم شم رائحة البخور في أروقة قصور الفراعنة و كيف نام ….وينام المثقف … ثم يصحو المثقف الذي تخرج من مدرسة القائد ليلقي محاضرته عن هذا الحاضر ليتهم كل من لا يقف في الصف بالخيانة والعمالة للأجنبي » أكمل القراءة
عندما كنت فقيرا سالتك :من ذا الرجل الذي يأكل على مائدتك ؟… قلت لي : إنه أخي ..
عدت بعد سنة … سألتك عنه قلت : إنه جاري…
اليوم اصبحت غنيا ذا ثروة , رايته يقدم الطعام لك ..سألتك عنه …قلت : انه عبدي …!!!
ويلك… يا صديق … الان انت العبد …
احمد بكداش

أحدث التعليقات