الاسبوع الماضي شهد حدثين جميلين ومحورهما , صديقين عزيزين جدا , يجمعهما انها من خارج سوريا , وان تواصلي معهم انقطع بشكل شبه كامل لسنوات لاسباب مختلفة تتجاوز الارادة ..
الاول : هو العزيزالمهندس آدم الحسن , فاجاني صوته على الهاتف يحدثني من العراق , كنت قد حاولت التواصل معه مرات ومرات عبر بريده الالكتروني القديم وهو من انقطعت اخبارة فجاة عني ودار في بالي الف وسواس ووسواس لسنوات على الاقل ..
لن اتحدث عن الرائع آدم الحسن اكثر , ساترككم مع بعض ابداعاته في الروابط التالية:
اليوم الذي تنقطع فيه الكهرباء والماء في بيتي
ويتعطل هاتفي
وتتحطم نظارتي
وأفقد وظيفتي
ويحاصرني الدائنون من كل جانب
واستدعى إلى المخابرات بثياب النوم
لا يمكنني أن أسميه يوماً فضيلاً
ولو كان يوم جمعة.
*
ثم أنا الذي لا أملك في هذه الدنيا
سوى هذا العقل الريفي البسيط
كيف أستوعب العالم
بكل ما فيه من أجهزة ورادارات وتلسكوبات ومخترعين ومكتشفين
وجهابذة منطق وعلماء نفس وأدمغة الكترونية وعباقرة في علم
الفضاء وكل شيء؟
لا يستوعبني؟
==================
الآن
في الساعة الثالثة من القرن العشرين
حيث لا شيء
يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره
سوى الاسفلت
سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو
ولن أنهض
حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين
في العالم
وتوضع أمامي
لألوكها كالجمل على قارعة الطريق..
حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين
من قبضات أصحابها
وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى)
في غاباتها
أضحك في الظلام
أبكي في الظلام
أكتبُ في الظلام
حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي
كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره
سترتُ أوراقي بيدي
كبغيٍّ ساعةَ المداهمه
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ
ما ان أرى ورقةً رسميةً على عتبه
أو قبعةً من فرجة باب
حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها
ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه
كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات
تطارده من شريان إلى شريان
آه يا حبيبتي
عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي
المأساة ليست هنا
في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك
في المهد.. في الرَّحم
فأنا قطعاً
ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه
بل بحبل مشنقة.
أردوغان يغادر المنصة في منتدى دافوس احتجاجا على تعليق للرئيس الإسرائيلي بشأن غزة
طبعا اعتقد ان اردوغان سيواجه حرب خفية لمواقفه الاخيرة , وبتوقعي سيتم محاصرته بمشاكل مفتعله داخل تركيا وخارجها , فلا يجوز ان يكون في منصب المسؤولية ,شخص عنده بقايا ضمير , ولا يطاطا راسه ..
أعزائي، هذه الأغنية أرسلتلها لي منذ فترة صديقتي عفيفة حلبي (نظراً لحجم ثروة مكتبتها الموسيقية الغنية) ورأينا معاً أن هذه الأغنية بالذات، التي قد لم يسمع بها الكثير منا، لا زالت كلماتها تُظهِر وضعنا الحالي وعبر جميع الأزمان…تلك هي عبقرية الأخوين رحباني والسيدة فيروز
….
( فأدعوكم للاستماع إليها بالرغم من رداءة التسجيل كونه قديم جداً)
…تحيّتي وكل عام وأنتم وجميع الأوفياء للوطن والقضية بخير سافرت القضية
غناء: السيدة فيروز
كلمات وألحان: الأخوين رحباني
(من حفلة الجزائر 1968)
الاغنية
سافرتِ القضية تعرُضُ شكواها
في رُدهَةِ المحاكمِ الدَّوْلية
وكانت الجمعية قد خصصتِ الجلسة
للبحثِ في قضيةِ القضية
وجاء مندوبون عن سائرِِِِِِِ الأممْ
جاؤوا من الأمم
من دول الشِّمال والجنوب
والدولِِ الصغيرة
والدولِ الكبيرة
واجتمع الجميع في جلسةٍ رسمية
وكانت الجمعية قد خصّّصتِ الجلسة
للبحثِ في قضيةِ القضية
وخطَبَ الأمينُ العام
،حكى عن السلام
وبحث الأعضاءُ الموضوع
وطُرِِحَ المشروعْ
عدالةُ القضية، حريةُ الشعوب
كرامةُ الإنسان، وشُرعةُ الحقوق
،وقفُ إطلاق النارْ، إنهاءِ النزاع
،التصويتْ، التوصيات
،البتُُّ في المشاكلِِِ المعلقة
!الإجماعْ…
وصرّحت مصادرٌ موثوقة
نقلاً عن المراجع المُطَّلعة
،ودَرستِ الهيئة، وارتأتِ الهيئة
وقَرَّرتِ الهيئة إرسالَ مبعوثْ
وصرّحَ المبعوث بأنه مبعوثْ
،من قِبَلِ المصادرْ
وأنَّ حلاً ما في طريقِِ الحلّْ
كانت ليلة رائعة شكرا مارسيل , شكرا للرائعة المدهشة اميمة , شكرا يولا ,شكرا لرامي وبشار ومارك والكسندر وللبقية ..
مشاهد من الحفل:
1-التنظيم كان سيئا )وهو امر عادي وتحديدا في اللاذقية )
2- عانى مارسيل ( والجمهور)من رداءة اجهزة الصوت وعبر مارسيل مرتين عن امتعاضة (بدبلوماسية )..وقال مستدركا , مرة عن مرة بيتحسنوا ..
3-حوار بسيط مع صديق لي , ايعقل ان مدينة في القرن الواحد والعشرين وتعتبر ميناء رئيسى ودرة المتوسط وو..لا يوجد بها قاعة او مسرح مناسب , وما هو الوضع في اللاذقية لو لم يكن لدينا صالة انشات للرياضة لتحتضن هذا الجمهور , ماذا لو لم تكن دورة العاب البحر الابيض المتوسط في اللاذقية تلك ..؟؟
بصرى وتدمر وجبلة وغيرها من المدن تحدثنا مدرجاتها ومسارحها التاريخية الكبيرة ان الفن والثقافة لهما حصة في عقلية السوري منذ الاف السنين ..مدرج بصرى يتسع لاكثر من 15 الف متفرج ..وهو مناسب لليوم لهكذا حفلات اكثر من صالاتنا الرياضية ..المدينة تفتقد الى صالة للمعارض ومسارح وو.. وهي امور اساسية ومن صلب البنية التحتية في العصر الحديث
4- اميمة خليل هذه الرائعة وبكل تواضع ما تزال تعتبر نفسها تلميذة مبتدئة عند الرائع مارسيل , درس في الحياة ممن يعيشون الفن رسالة.
قتل العقاد في 11 نوفمبر2005 مع ابنته ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة – عمان. كانا قد حضرا إلى عمان لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء. حصل الانفجار، الناتج عن عملية انتحارية، لحظة وجود العقاد في بهو الفندق واستقباله لإبنته القادمة للتو من السفر، توفت ابنته ريما في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثرا بجراحه. اقرأ المزيد »
أحبك جدا
وأعرف أني أقامر
برأسي. وأن حصاني خاسر
وأن الطريق لبيت أبيك
محاصرة بألوف العساكر
وأبقى أحبك .. رغم يقيني
بأن التلفظ باسمك كفر
وأني أحارب .. فوق الدفاتر اقرأ المزيد »
أحدث التعليقات