مارس 27
للرفع …
تحية لآدم الحسن :
نشرت هذه المقاله عام 2003 في موقع http://www.souriana.com
ولاني اجدها صالحة للحظة اعيد نشرها كتحية للصديق آدم الحسن المناضل في بغداد
*المهندس آدم الحسن *
( 1 )
كان ذلك منذ زمن بعيد , حين كنا طلبة في لجامعة , تأخر الأستاذ عن الحضور للصف على غير عادته . حين دخل كان مبتسما على غير عادته . لم يبدأ بشرح المادة على غير عادته . نظر إلى الطلبة بود وكأننا أحبائه على غير عادته , ثم قال :
اليوم نريد أن نناقش موضوع هام بكل ديمقراطية وصراحة آلا وهي طريقتي في التدريس , هل هي جيدة , هل هي سيئة ,هل فيها نواقص , كيف السبيل لتطويرها .
ظل كل الطلبة صامتين وكأنهم يخشون عاقبة قول أي رأي للأستاذ . وبعد لحظات نهض الزميل الذي كان يجلس بجانبي . حاولت أن امنع زميلي من الوقوف لكنه دفع يدي وبدأ يحاور الأستاذ إذ قال :
تريد يا أستاذ رأيي بصراحة وبديمقراطية .
رد الأستاذ : نعم بكل صراحة.
قال زميلي : يا أستاذ أنا لا أستطيع القول أن طريقتك قي التدريس خطأ , ولا أستطيع أن أقول أن طريقتك في التدريس صح , إذ ليس لديك يا أستاذ طريقة في التدريس أصلا .
انفجر ضحك جميع الطلبة . خجل الأستاذ ولم يعرف كيف يرد على زميلي , وبان الندم على وجه الأستاذ لأنه اختار أن يكون ولو للحظات ديمقراطيا . صرخ الأستاذ بوجه زميلي : اخرج من الصف .
قبل أن يخرج زميلي من الصف همس في أذني : سجل عندك أنا مطرود لأسباب سياسية » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
فبراير 26
الكـاتب: م. محمود عنبر.
هل يعتبر ضخ مزيد من سيناريوهات رفع الدعم مؤشراً على نجاحها؟ وهل مازال بمقدور الفئات الشعبية البسيطة تحمل الصدمات الاقتصادية المتتالية؟ ولماذا يصر البعض على إقحامنا في تغييرات جذرية دون أن يضع آليات فعالة لإدارة التغيير؟
علاقة الحزب بأخطاء الحكومة:
قرأت مؤخراً تعليقاً للدكتور مطانيوس حبيب يدافع فيه عن الانتقاد التالي الذي يوجه للحكومة:
«إن سياسة الحكومة،التي يفترض أنها تمثّل سلطة الحزب وشركائه في السلطة، تميل إلى رعاية مصالح الرأسمال الكبير على حساب مصلحة الجماهير»، وفي معرض رده على هذه الانتقادات، فإنه للأسف يعتمد أسلوباً عاطفياً من جهة، وتصادمياً من جهة أخرى حين يتهم موجهي الانتقادات بما يلي:
«يرمون التشكيك في موضوع قيادة الحزب للدولة والمجتمع بسبب اتخاذ بعض التدابير لتشجيع الاستثمار،أعتقد أن تحليلهم ليس موضوعياً وليس بريئاً» وبعد ذلك يناقض نفسه حين يصف علاقة الحزب بالقرارات الحكومية بالقول: «لا يتدخّل مباشرةً في هذه القرارات وليس بالتالي مسؤولاً عن نتائجها مسؤولية مباشرة»، ولا ندري كيف يوفق الكاتب بين حمايته لتمترس الحكومة بالحزب وقيادته للدولة والمجتمع، ومن ثم اعتبار الحزب غير مسؤول عن أخطاء الحكومة!.
بالرغم من ذلك يقوم الكاتب بمنح صك براءة للحكومة من الأخطاء التي ترتكبها، وذلك في عبارته التالية:
«وحتى اللحظة،بالرغم من كثرة الأخطاء، يصعب القول إن الحكومة تنحاز إلى الرأسمال الكبير، بل إنها، كما أعتقد،تجتهد لعقد شراكة بين الحكومة، بصفتها راعيةً لمصالح الشعب السوري بكل فئاته،وبين قطاع الأعمال الخاص لدفع عجلة النمو بأقصى سرعة بعد أن عجز عن الاعتماد على آلية التخطيط والقطاع العام الاقتصادي في الوصول إلى هذا الهدف، الذي كان أصلاً وراء قيادة الحزب للدولة والمجتمع».
ونرى في هذا الموقف محاباة للحكومة على حساب الحزب وعلى حساب الشعب أيضاً. ونعتقد أنه من غير المقبول ربط كافة الأخطاء الحكومية بالأبعاد السياسية سلباً أم إيجاباً، ومن غير المقبول أن تقوم الحكومة بعقد تحالفات مع قطاع الأعمال، وذلك كون دورها يجب أن يكون ناظماً لقطاع الأعمال، وإلا تصبح شريكاً في الاحتكار.
الضرائب بين الدخل المقطوع وضريبة الأرباح الحقيقية:
أعتقد أن مجرد قراءة الانتقادات اللاذعة التي أوردها الدكتور الياس نجمة في مقابلته مع مجلة (أبيض وأسود) تعتبر كافية لتوضيح المشكلة الحقيقة في الإدارة المالية والضريبة السورية، والتي أدت للعجز الحالي في موارد الخزينة، وسنورد أهمها فيما يلي:
«أخطر شيء في نظامنا الضريبي أنه لا يزال يعتمد على نظام ضرائب الدخل النوعية، وهذا النظام كان موجوداً قبل الحرب العالمية الثانية وألغي في جميع دول العالم، لكنه ما زال قائماً لدينا»، كما يشير إلى الجهات التي يفترض أن تتم معاملتها وفق ضريبة الدخل المقطوع وهي التالية: » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
فبراير 04
هارون الرشيد وقصة ألف ليلة وليلة ما يزال يتحكم فينا بدون رشد ، هارون الرشيد وبلد الرشيد وبغدادالرشيد تغلغل في أعماقنا متلبسا بكل الأ بـهة الأسطورية ، إنه لم يعد اسما عَلَمَاً لشخص وإنما اسطورة عصر وحُكم يخاطب السحاب غير مبالٍ أنى ينـزل المطر فإن الخراج سيأتي إليه .
ويتحدى فرعون ويعطي ملك مصر الذي كان يفخر به فرعون لبعض عبيده ، ملكه ما بين الصين وبحر الظلمات إنه لم يعدملكا ولاخليفة وإنما اختلط بالخيال والـترف والتنسك بدون وعي ، تراث شعبي تجسد في قصص ألف ليلة وليلة ، القصور الخدم الحشم الجواري المغنيات وما شئت من خيالات من الحج سنة والغزو سنة أخرى .
ما شأن هذا كله وارتباطه بمؤتمرات القمم العربية والإسلامية ، وما العلاقة بين هذه الأحداث الخالية والمآسي الحالية ، وبما أن قصة هارون الرشيد تحول إلى خيال شعبي في قصة ألف ليلة وليلة فقد صار هارون الرشيد في خيال وأعماق كل عربي ومسلم وعنوان المجد التليد الغابر والحنين الدائم ، كنا ونحن أطفال نتغنى ببغداد يابلد الرشيد ومنارة المجد التليد ، مدينة السلام .
إن هارون الرشيد الخيال يقبع في قلب كل مسلم سواء شعر بذلك أم لم يشعر وسواء سمع باسمه أولم يسمع ، ولكن هذه البذرة والجينة حاملة الوراثة الثقافية في تخيل العز والمجد ، والوفاء والغدر وكل الأحلام ، ولما بلغ يحيى البرمكي خبر إعدام جعفر بن يحيى بأمر هارون ، وقع القلم من يده وقال : هكذا تقوم الساعة .
إن بغداد ودمشق تحملان خيالات المجد والغنى والسلطة والسعة والبسط .. لأن هذين البلدين كانا عاصمة العصر الذهبي في خيال المسلمين - وإن كان هذا العصر الذهبي عصرا قد فقد الرشد وإن كانوا يتمسحون به ويتسمون بالرشيد – حيث بدأ الانكسار للذمم وضياع الوفاء بالعهود من بعد معركة صفين إن كل هذا المجد المتخيل الذي طال خلال أجيال طويلة كان نتيجة جيل واحد من الذين استناروا بالرشد والأمانة وبقي عهد الرشد مقصورا عليهم حيث لم يضيع المسلمون معنى الرشد وإن فقدوا إلى يومنا هذا سبيل إعادة الرشد إن هذا الذي يقال عنه العصر الذهبي كان فاقد الرشد و على سنة هرقل ولم يكن على سنة الرشد . » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
يناير 24
الكاتب :م . محمود عنبر (أبيض واسود)
هل تحول هدف نظام المرور من التخفيف من الحوادث، والحفاظ على أرواح المواطنين إلى زيادة دخل الخزينة؟ وهل ستؤدي المضاعفات الكبيرة في الغرامات ومنح عناصر المرور صلاحيات أوسع لخفض عدد الحوادث أم زيادتها؟ ومتى ستتم محاسبة المسؤولين عن تردي النظام المروري؟ ومتى سنبني نظاماً مرورياً يحمي حياة المواطن ويلزم المسؤولين بالعمل؟
دمشق عاصمة القرارات الذكية:
أذكر أنني منذ مدة قرأت التعليمات المتعلقة بحملة التعريب التي تم إطلاقها، وقد وجدت أن هذه التعليمات غير مستساغة، ولكنني آثرت عدم الخوض في هذا المجال رغم إدراكي بأن اللغة العربية تتضرر من هذه القرارات أكثر مما تستفيد، وذلك كوني أعلم أن هذه الموجات (والمزايدات) المتعلقة باللغة العربية لا تلبث أن تختفي لتعود الأمور كما كانت عليه. إلا أنني، ومنذ بضعة أيام قرأت مقالاً منقولاً عن جريدة (الجريدة) الكويتية للكاتبة رزان زيتونة، والحقيقة أن المقال يوجه انتقادات لاذعة لما سمته (عربنة البلد والرعايا)، ورغم أن المقال يوجه انتقادات (موضوعيه بمعظمها) لهذا القرار وما يتعلق به، إلا أنه يخلط السم في الدسم حين يستخدم هذه الأخطاء الحكومية للنيل من الوحدة الوطنية السورية (عندما يربطه بحقوق الأقليات)، وذلك كون هذا القرار يضر الجميع، كما أن المقال يحاول بشكل غير موضوعي النيل من المواقف السياسية حينما يتحدث عن الجولان وانتخاب رئيس في لبنان، وعلاقة ذلك بالقرارات الحكومية الخاطئة، وذلك بأسلوب ارتجالي يفتقر للموضوعية، إلا أن هذه الحادثة تذكرنا باستمرار ظاهرة استنزاف الحكومة للمواقف السياسية (والإنجازات السياسية الخارجية) عبر قرارات وأخطاء داخلية.
الأداء الحكومي: هدية حكومية للمعارضة:
رغم أنني أعتقد بأهمية الإصلاح السياسي إلى جانب الإصلاح الإداري والاقتصادي، إلا أنني أرى أن نقطة الانطلاق للإصلاح السياسي هي في قانون الأحزاب، وأي مدخل آخر للإصلاح السياسي لا يمتلك الجدية المطلوبة، فالدول الحديثة بحاجة لمؤسسات أكثر من حاجتها لأي شيء آخر. ومن هنا فإنني أرى أن عدم إصلاح المؤسسات يؤخر في الإصلاح السياسي، وذلك رغم أنه يرفع من أولوية الإصلاح السياسي، وهذا يؤدي لتعميق الفجوة بين المواطنين (وأحلامهم الإصلاحية)، وبين واقع (الجهاز الحكومي)، وبالتالي فإن تردي الأداء الحكومي يعتبر بمثابة القوة الدافعة للمعارضة، فالمعارضة قد تمتلك قوتها من قدرتها على العمل المؤسساتي (وانتظام هذا العمل ضمن أحزاب)، أو أن تكتسب قوتها من ضعف الأداء الحكومي، ويبدو أن الوضع لدينا أقرب للحالة الثانية، فالمعارضة يكفيها أن تراقب أخطاء الجهاز الحكومي، وأن تسلط الأضواء عليها. » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
يناير 03
بقلم: إدوارد هوجلاند, ترجمة: جعفر جميل أبو ناصر
عندما أتعرض للتفتيش في المطارات، أتساءل أحيانا عما قد يحدث لو كان بالإمكان قراءة الأفكار، لا لأن أفكاري تدور حول تدمير الطائرة، بل لأنه تخطر ببالي أفكار غير قانونية كلما رأيت صورة الرئيس على شاشة التلفزيون. فاختلاف الرأي، بدرجاته المتفاوتة، مثير للجد، ولا يكسب صاحبه شعبية واسعة.
فلو حصل أنك انتقدت العبودية مثلا، أو توظيف الأطفال، أو دافعت عن حقوق المرأة في التصويت في مكان أو زمان غير مناسب، لتعرضت للسجن، وستكون محظوظاً لو وقف الأمر عند هذا. ولقد مررت بمدن في ولاية لويزيانا في فترة كان من الممكن أن أتعرض فيها للضرب المبرح لو أنني انتقدت الفصل العنصري، وقد كانت لوحة سيارتي الصادرة في ولاية فيرمونت (حيث التعصب العرقي أقل بكثير من الجنوب) تكفي حتى أتعرض للتهديد، حيث كان يطلب السكان مني الخروج من ولايتهم قبل مغيب الشمس. وكذلك تسببت حرب فيتنام في انقسام المجتمع، ولكن بشكل اقل حدة، حيث تمكنت من الاحتجاج عليها قانونياً، ودون التعرض للخطر، ولكنني أشعر بالخجل عندما أنظر إلى الماضي وأنا في السبعين من عمري، وأكتشف بأنني لم أتعرض للسجن ولو مرة واحدة في سبيل قضية ضمير. هنالك العديد من الأشخاص الذين أحترمهم، مثل جورد واشنطن وتوماس جيفرسون وعدد لا يحصى من الآخرين، عرضوا أنفسهم لخطر أكثر مني. ولا أعتقد أن زماننا يخلو من القضايا التي تستحق العصيان، أو حتى أن القضايا الراهنة أقل خطورة من سابقاتها. ففي جميع الأماكن التي زرتها وجدت أن نسبة هائلة من الطبيعة تتعرض للتدمير. وسيكون هذا التدمير أبدياً غير قابل للإصلاح. لكن هل كان خوفي من التعرض للحبس كافياً ليسكتني عن ذلك؟ يبدو أن هذا هو الحال. فالشرطة يقومون باعتقال أي كان إذا صدر لهم أمر بذلك، ولا يكترثون بالقضايا التي يناضل من أجلها هؤلاء. فمنظر المتظاهرين سخيف على أي حال، يحملون اليافطات ويهتفون الشعارات قبل أن يجروا إلى سيارات الشرطة. نقول لهم بأن، وكأن هذه الأقلية الحالمة لن تكون أقلية في صناديق الاقتراع.
أعدم حرقا على الصليب عام 1536، لأن ترجم أجزاء أساسية من نسخة الملك جيمس من الإنجيل، بهدف تمكين عامة الشعب من قراءته باللغة الإنجليزية، هل كانت تلك عقوبة قاسية؟ هكذا اعتقد جيمس عندما تسلم الحكم عام 1603،More… ولكن في عهد هنري الثامن لم يكن بإمكان البريطانيين أو الكاثوليكيين في أوروبا الاعتراض، ناهيك عن النبلاء الذي أثار سخطهم الشديد لكفره ووقاحته، » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
ديسمبر 25
الكـاتب:م. محمود عنبر
هل سيتأخر قانون الفضاء السيبراني كما تأخرت قوانين التطوير العمراني؟ وهل سنعاني من العشوائية المعلوماتية؟ كما عانينا من عشوائية التجمعات السكنية؟ وهل سنبادر لإصدار التشريعات المتعلقة بالفضاء السيبراني؟ أم سيتم اعتماد أسلوب انتظار استفحال الأزمة أيضاً؟
نشاطات تنمية العمران:
تحتاج عملية تنمية المواقع السكنية لمعالجة مجموعة من النشاطات الهامة، مثل: تنظيم الأراضي- تهيئة وإدارة البنية التحتية للأراضي - تنظيم وتصميم المناطق العمرانية - بناء المناطق العمرانية - إدارة عملية تخصيص المواطنين بمساكن - تنظيم وإدارة تبادل المساكن بين المواطنين - تأمين وإدارة الخدمات والمرافق - تنظيم وإدارة الفعاليات الاقتصادية والتعليمية والصحية والأمنية اللازمة لكل تجمع سكني، وغير ذلك من النقاط التي كان لابد منها لتأمين تطور منظم للمناطق العمرانية. طبعاً لا تقتصر النشاطات على ما تم ذكره، إلا أن معظم النشاطات قد تطورت تدريجياً عبر مئات السنين مما جعل من التشريعات تواكب تدريجياً الحاجات، وبالتالي أصبح موضوع وجود تشريعات متعلقة بهذه المواضيع أمراً بديهياً للمواطنين ولمتخذي القرار.
آثار ضعف التشريعات:
بالرغم من وجود التشريعات المتعلقة بالقضايا التقليدية، إلا أن مجرد وجود خلل في هذه التشريعات يؤدي لمشكلات قد تحتاج معالجتها سنوات وسنوات، فعلى سبيل المثال، كان تأخير قانون التطوير العمراني سبباً لبناء تجمعات عشوائية، وهذه نجم عنها عمليات بيع وشراء واسعة (خارج إطار النظام الإداري)، وتم تقديم الخدمات لهذه التجمعات بسوية متردية، وفي مرحلة لاحقة أدى تردي هذه الخدمات إلى آثار اجتماعية واقتصادية وغيرها من الآثار التي انعكست سلباً على مجمل عملية التنمية، وبالتالي فإن عدم صدور التشريعات في الوقت المناسب، يؤدي لآثار متراكمة ككرة الثلج التي تكبر تدريجياً، بحيث يصبح من المستحيل إيقافها، وبالتالي تخلق وقائع على الأرض أصعب من أن تعالج.
خصوصية التشريع السيبراني: » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
ديسمبر 24


للمزيد انقر هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
وهو موقع روسي مع اﻻعتذار لبعض الصور الغير مريحة ..
Powered by ScribeFire.
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
ديسمبر 05
م. محمود عنبر( ابيض اسود )
هل يمكن أن تستمر الحكومة بإدارة أعمالها بالطرق التقليدية؟ وهل يعتبر استخدام الأدوات الإلكترونية وسيلة لرفع كفاءة الأعمال الحكومية؟ وهل يعتبر الحكم الإلكتروني e - governance موضوعاً تقنياً؟ أم أنه طريقة لرفع قدرة الجهات الحكومية على القيام بمهامها بالشكل السليم؟
تعريف الحكومة الإلكترونية e- government:
لقد تم تعريف الحكومة الإلكترونية في تقرير صادر عن المفوضية الأوربية بعنوان (أهمية الحكومة الإلكترونية لمستقبل الاتحاد الأوروبي) كما يلي:
(استخدام تقانات المعلومات والاتصالات في الإدارة الحكومية، بالترافق مع تغييرات مؤسساتية واستقدام لخبرات ومهارات إضافية بما يؤدي لتحسين الخدمات العامة وتعزيز الإجراءات الديمقراطية، ويقدم الدعم اللازم للسياسات الحكومية).
استناداً لهذا التعريف، ينظر المختصصون لمبادرة الحكومة الإلكترونية كوسيلة لتمكين الحكومة من تأمين إدارة أكثر كفاءة لمواردها، وبالتالي تمكينها من تنفيذ سياساتها وخططها بكفاءة مرتفعة.
ماهي جدوى مبادرة الحكومة الإلكترونية؟
تتفق العديد من الدراسات على أن مبادرة الحكومة الإلكترونية، والتي تعتبر أداة للحكم الإلكتروني تمتلك المزايا التالية:
1 - رفع جودة المعلومات وتبسيط طرق الوصول إلى المعلومات.
2 - تخفيض كبير في زمن إنجاز المعاملات.
3 - تخفيض كبير في أعباء الحصول على الخدمات الحكومية (للأفراد والشركات).
4 - تخفيض كلفة تقديم الخدمة (تقديم خدمات أكثر بالحفاظ على الاعتمادات والكوادر نفسها أو تخفيضها).
5 - رفع مستوى تقديم الخدمة العامة (خدمة خلال 24 ساعة - خدمة شفافة - خدمة معيارية).
6 - رفع الكفاءة: وجود أدوات لنقل ومعالجة المعلومات تمكن الجهاز الحكومي من التركيز على تحقيق الأهداف، وذلك عبر الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة وبالمرونة المطلوبة
7 - تحقيق رضى الزبون (المواطن): مثل عملية إعادة تعريف الخدمات ليصبح محورها المواطن، تؤدي لشعور المواطن بأن الجهاز الحكومي مهتم بأمره ويعمل لرفاهيته.
الانعكاسات التنموية للحكم الإلكتروني:
بالإضافة للمزايا السابقة، هناك انعكاسات غير مباشرة للحكم الإلكتروني على العملية التنموية وتتمثل في النقاط التالية: » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
نوفمبر 05
ابيض اسود
لماذا تراوح سوريا في مكانها، بينما تتسابق دول العالم قاطبة في الولوج إلى عصر المعرفة؟ وما هي الأخطاء التي تم ارتكابها في سوريا في السنوات الماضية؟ وهل تجاوزنا مرحلة التردي إلى أن وصلنا إلى مرحلة الانحطاط؟ وهل مازال أمامنا فرصة ما؟ أم أن الركب الرقمي قد فاتنا؟
سوريا على الخارطة الرقمية:
كما تقاس الدول بقوتها العسكرية والاقتصادية والصناعية والزراعية والثقافية والأدبية، فالمقياس الرقمي هو أحد المقاييس الهامة التي تحدد موقع هذه الدولة على الخارطة الرقمية، وبالتالي تبين فيما إذا كانت هذه الدولة لديها (أو تسعى لأن يكون لديها) مكان تحت الشمس في القرن الحالي، والذي يعتبر عصر المعرفة، وذلك بإجماع عالمي (شبه كامل).
لقد طالبنا منذ أكثر من سنتين بأن يصدر تقرير سنوي يبين الموقع الرقمي لسوريا، وسواء تم ذلك وفقاً للمؤشرات المتعارف عليها في المنظمات الدولية، أو وفق مؤشرات خاصة بنا، فإن هذا المقترح لم يلق آذاناً صاغية، وذلك بسبب رغبة البعض في استخدام بعض الأرقام بشكل غير مناسب، وذلك رغبة في إخفاء المشكلات الكبيرة التي نعاني منها، فبينما يمكن للبعض اعتبار أن مدى انتشار الهاتف الخليوي في سوريا هو أمر إيجابي، ينسى أو يتناسى أن انتشار الهاتف الخليوي هو جزء من رزمة متكاملة تتعلق بأسعار هذه الخدمة (من جهة)، وبمدى إتاحة استخدامه في قضايا أهم من التصويت للأغاني، أو شراء الرنات، وهذا كله غير متاح في سوريا، مما جعل من انتشار الخليوي رقماً لا يعبر إلا عن مدى ربح الشركات المشغلة (والحكومة)، واستفادتهم من حاجة المواطنين لهذه الخدمة، وبالتالي انعكاس هذا الرقم على مؤشرات التضخم المحلية (حجم الضريبة التي يدفعها الفقراء للأغنياء)، ولا يساهم (بشكل أو بآخر) في تطوير أي من المجالات التي يمكن لمثل هذه الأنظمة أن تقدمها، وبالتالي يفقد هذا الرقم قيمته محلياً..
سوريا: الأضعف في مجال الإنترنت: » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash
نوفمبر 03
د تركي بني خالد
أود أن أزعم بأن الإزعاج فن بحت وأن الإزعاج صناعة متطورة. كما أود أن أزعم أن الإزعاج أحد علوم هذا العصر وأحد ثمرات التكنولوجيا التي نشهد تطورها بشكل متسارع. وبمناسبة الحديث عن الإزعاج أريد أن أدعي أيضا أننا نحن أبناء يعرب هم من ابتكر هذا الفن وأننا نحن أحفاد المناذرة والغساسنة هم من طور هذا الفن إلى أن جعلناه علماً وصناعة متقدمة. » أكمل القراءة
;كتبت بواسطة ahmad bakdash