|
يوليو 24
|
إنها لسخرية القدر أن يبدو لقارىء السطور الأولى لمقالي هذا أن يعتقد أن من اختلف مثلي كثيرا مع نبيل فياض سيكتب الآن سطورا للدفاع عنه,بعدما أن ظهرت الحمية لبعض المثكفين والمتعلممين وآخرون ضد نبيل فياض وقد كانوا أصدقاء ومعجبي الأمس ,لمجرد انه كتب مقالا (اعتقد جازما انهم لمّا يفهموه , ولعمري ولطالما رددت ان فن القراءة أصعب بكثير من الكتابة ..) يوضح وجهة نظره في قضية النقاب بمقاله المعنون: في الدفاع عن النقاب , انا طائفي. كان قد سبقة مقال صغير عبر به عن امتعاضه من القرار الأخير , مؤكدا انه هكذا قرار سيحرم فئة من المنقبات من أكمال تعليمهم وفرصة تواصلهم مع المجتمع والعالم وتنويرهم , ليس بقرار أبوي ذكوري صادر عن الأسرة لتلك المنقبة ولا عن المجتمع ولا عن شيخ الجامع , بل بقرار رسمي حكومي قرارقوشي يطلب1 الحرية وتحرير المرأة عبر منعها من العمل والتدريس وبقائها في بيتها , وان هكذا قرار سيكون له – وفق وجهة نظر فياض- نتائج رجعية هي عكس الهدف الظاهر لهكذا قرار .فبادر بعضهم لإعلان ردة فياض , واتهمه (عند اول سوء فهم ) بالنفاق , ولربما طالبوا قريبا بإعدام ثقافي له ,فياض هذه المرة تم اكتشافه كطائفي حقير , لانه هذه المرة لم يشتم طائفة ..
مريدي((التعبير مقصود , فغالبية مريديه براي هم فئة لا تختلف عن مريدي المشايخ . أنها جينات عربية , من الصعب أن نختلف
. )) فياض أذن في غالبهم انقلب عليه ,والأكثر مدعاة للسخرية , ان غالبهم مارس التعليق والتعقيب على مقال فياض بالأسلوب الذي طالما أدعو انهم يسخرون منه عند الآخرين , فلا مقارعة الحجة بالحجة , ولا مقاربة دليل بواقعة بدليل , انت طائفي ,ويوم انحدر نبيل على السقيفة .. يا متقلب (وكأن على المفكر أن يبقى على آرائه مذّ يوم ولد والى يوم يموت والى يوم يبعث حيا …
..).. هذا ليس مفكرا يا حضرات المتعلممين والمثكفين , الجمود من صفات كائنات أخرى
..
النقاب معلول وليس علة. وقبل أن تحاربوا المعلول، تساءلوا عمن وضع العلة!((هذه العبارة مقتبسة من مقال نبيل فياض ))
اذكر أنى منذ سنوات كتبت تدوينه منشورة حذرت بها من الخطر القادم من الفضاء( فضائيات الجنس , والدين ( الوهابي والايراني ) ) والخليج الوهابي , وعنونتها بـ استيراد التطرف , أن ألأبواب والنوافذ مفتوحة على مصراعيها للتيار الوهابي والسلفي , ووضحت أن ألأسوأ هو انه هذا الفكر يبدو لي يتغلغل بمجتمعنا برعاية حكومية مع سابق إصرار (وبأحسن الأحوال بغباء حكومي شديد ) .و سردت مثالا عن سياسة التهجير القسري التي تقوم بها حكومتنا للشباب السوري وخصوصا للجامعين والمتعلمين فيهم إلى الخليج ,وأكدت أن نسبة ليست بالقليلة من هؤلاء الشبان والشابات والعائلات يعودن( ويعدن ) بفكر مختلف عن طبيعة السوريين, وبعضهم يحمل فكرا متطرفا شديد التطرف يغذيه هنا شعوره بالظلم والاغتراب القسري لخمس سنوات على الأقل في ريعان شبابه دون سبب وجيه , وان البلد (ليست بلده ). وقد بينت ان فئة ليست بالقليلة تهاجر فقط هربا من فساد المؤسسة العسكرية لدينا2, لا اكثر ولا اقل .والبقية تهاجر طمعا في تامين مستقبلها الغير ممكن((الا بكثير من الحظ والتمرس على الفساد )) في بلد ترتببه في مقدمة البلدان الأكثر فسادا في العالم . اقرأ المزيد »






















أحدث التعليقات