ما هو حال العالم العربي اليوم سيجيب اغلبنا تخلفة . نحن متخلفون ولا شك , لكن الاسوا لم نذكره بعد , الاسوا يا اصدقاء هو ان يكون(المتعلممون ) (( نفرق كثيرا بين المتعلم والمثقف , فليس كل متعلم مثقف في العموم , رغم ان العكس قد لا يكون صحيح احيانا ))هم رجال هذا التخلف ورواده ..
يكتب احدهم في مقال معنون (6 صفات لكي تعرف نفسك إن كنت علماني أو ليبرالي) بعد ذكره لما يعتقده اكتشافا عظيما لصفات هو يراها في من يوصّفهم هو بانهم معتنقين لايديولوجيات وافكار ,العلمانية والليبرالية فيقول:
اج صار بدها كاسة شاي في الخمسينة دبل كبين ، لأنو صرلي 8 سنين بالتمام و الكمال أحاول فهمهم لكن كيف الطريق إلى ذلك إن كانوا هم لا يفهمون أنفسهم ؟!
اذن هذا المتعلمم يعتقد انه لمجرد انه مضى عليه 8 سنوات وهو يحاول فهم( ان احسنا الظن به ) ما يدعوه هو العلمانية والليبرالية , اصبح بمكان ليطرح ليس وجهة نظرة , بل الخلاصة الاكيدة والحقيقة الدامغة التي لا ياتيها الباطل من قدامها وورائها .بل ويتجرا ان يصنف الناس من خلال 6 صفات ان وجدت ….؟؟! فالويل والثبور .؟؟
نسخر بهدوء من هذا المتعلمم , ليس دفاعا عن العلمانية ولا عن الليبرالية , فوجهة نظرنا ليس مكانها هذه السطور الان ,لكن كل الغرابة هي ان يعتقد احدهم وهو متمشيخ (متاسلم ) ان مجرد ان ثمان سنوات من محاولة الفهم .. تعني انه قد فهم ايديولوجا او عقيدة ..
طبعا نحن نستطيع ان نطرح عدة اساله على هذه المتعلمم في هذه النقطة من بعضها:
يا حضرة المتعلمم , كم كتابا حول الليبرالية والعلمانية قرات ودرست خلال هذه الفترة 8 سنوات وكم كاتبا وتجربة قد حللت ؟! حتى تصل الى قراراتك الذهبية ؟!
بالنتظار جواب هذا المتعلمم , سنحاول ان نبحث عن جواب ما بين سطورة ذاتها فنجده يرد :
أمثلة تطبيق العلمانية تراها في الدول العربية القمعية و دول الغرب، اما الحكم على فشلها فيكفي اعتراف أصحابها أنفسهم بذلك.
أمثلة تطبيق الشريعة الإسلامية قديما زمن النبوة حتى العصر العباسي، و حديثا إلى حد ما ماليزيا، الحكم على نجاحهما لا يحتاج لبرهان.
فنتسائل :
تقول امثلة تطبيق العلمانية هي في الدول العربية القمعية ودول الغرب , يا ابن الحلال ,ما دخل القمع بالموضوع ؟؟!!هل الحجاج بن يوسف الثقفي كان علمانيا ام انه كان يقطف الرؤوس باسم الله وخليفة رسول الله امير المؤمنين ..؟؟؟
لا بد ان الحجاج وابو جعفر المنصور و(نستطيع ان نذكر اسماءا كثيرة ) هم العلمانيون الاوائل اذن …؟؟
اما عن دول الغرب , فهل تجد المواطن الفرنسي مثلا يشعر بالقمع في فرنسا , او السويسري يعاني من الدكتاتورية والقمع في سويسرا .ويخشى ان يحاسب رئيس وزراءة على 10 دولار …على من تضحك .. على نفسك ؟!
ثم متى اعترف اصحابها بفشلها ومن هم اصحابها اصلا ؟ كل الايديولوجيات هي نتاج فكري ساهمت به كل البشرية على مراحل متعددة ..
انتهينا من الجزا الاول
يقول في الجزء التالي :
أمثلة تطبيق الشريعة الإسلامية قديما زمن النبوة حتى العصر العباسي، و حديثا إلى حد ما ماليزيا، الحكم على نجاحهما لا يحتاج لبرهان.
فنقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
ونتجاهل العبارة الغبية الاخيرة التي تدعي ان الامر لا يحتاج على برهان ونعمل عقلنا قليلا فنتسائل :
اذا افترضنا ان العبارة صحيحة , اي ان الشريعة الاسلامية (كما يفهمها هو لا انا ) هي التي كانت مطبقة تماما في عهد الخلفاء الراشدين مثلا , وهو افضل عهود الاسلام براية على ما اظن , نفكر قليلا ونستذكر , ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان مشهود له بتطبيق الشريعة والعدل والانصاف بين الناس جميعا , قتل , » أكمل القراءة


