|
نوفمبر
29
|
احتفظنا بابن لادن ..
وقتلناك انت ..
وطعنا عمر المختار.. وصلاح الدين..
وحرّقنا الرسالة ..
فنحن لا نعرف- كما تعرف عنا – قراءة رسالة ..
اعتذر ..
بدانا ننساك ..
فنحن كما تعرفنا .. ننسى ..اجمل مافينا ..
وننشغل بفتاوي التكفير والطهارة ..
وبخوار الاديان.. وبحرب الكفار ..
وانت كما تعرفنا ..
ما نزال سكارى .
بانتظار نصر منه ..
يعيش ابن لادن ..
ابن لادن .. اليوم
هو الرسالة ..
******
| سم الولادة | مصطفى العقاد |
| الدولة | |
| الميلاد | 1 يوليو 1935 حلب، سوريا |
| الوفاة | 11 نوفمبر 2005 عمّان، الأردن |
| الأفلام المهمة | الرسالة، أسد الصحراء |
| سنوات العمل | 1976 – 2005 |
مصطفى العقاد (1 يوليو 1935 – 11 نوفمبر 2005)، مخرج و منتج و ممثل سينمائي سوري المولد أمريكي الجنسية. ولد في حلب بسوريا ثم غادرها للدراسة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة كاليفورنيا، وأقام فيها حتى أواخر مراحل حياته.
قتل العقاد في 11 نوفمبر 2005 مع ابنته ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة – عمان. كانا قد حضرا إلى عمان لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء. حصل الانفجار، الناتج عن عملية انتحارية، لحظة وجود العقاد في بهو الفندق واستقباله لإبنته القادمة للتو من السفر، توفت ابنته ريما في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثرا بجراحه.
كان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد يحضر لعمل فيلم سينمائي عن صلاح الدين، يوازي جودة الأعمال السابقة، قال عن الفيلم: …صلاح الدين يمثل الاسلام تماما. الآن، الاسلام يصور كدين إرهابي. حصل الدين كله على عذه الصورة بسبب وجود عدة مسلمين ارهابيين. اذا كان هناك دين ممتلئ بالارهاب، فيمكن قول ذلك عن المسيحية أيام الحملات الصليبية. لكننا في الواقع لا يمكننا لوم المسيحية كدين بسبب مغامرات بعض أتباعها آنذاك. هذه هي رسالتي. ،كان من المفترض ان يجسد شخصية صلاح الدين الفنان العالمي شون كونري رغم شيخوخته، قال فيه العقاد انه مكسب للرأي العام العالمي.

















السبت 29 نوفمبر 2008 @ 5:58 م
ملاحظة :
كنت اهم بكتابة عنوان مختلف (مع ذات المحتوى) ..
تضامنا مع غزة ..
مثلا ..
شكرا..
الأربعاء 3 ديسمبر 2008 @ 4:25 م
لم ولن ننسَ العقّاد .. لأنه مش بكيفنا !
أعماله الخالدة ستذكّرنا وإن حاولت أن تُنسينا الأيّام،
الأربعاء 3 ديسمبر 2008 @ 10:47 م
There are no Halloween movies before him
He is an example of the capacity that Syrian has
We’ve the history and the talent all we need is to
Employ them.
I still have big hope in Syrians.
God bless his soul
الأحد 7 ديسمبر 2008 @ 1:44 م
لن ننساه مهما حصل
تحياتي
الأحد 7 ديسمبر 2008 @ 11:08 م
تفضل بزيارة مدونتي
الأحد 7 ديسمبر 2008 @ 11:14 م
اكتب في الاحالة عند التسجيل nader