![]()
—————————————-
اﻻعلان السابق برعاية باربيكان شراب الشعير بلا كحول :roll:
.
.
.
.
.
.
The End…
![]()
—————————————-
اﻻعلان السابق برعاية باربيكان شراب الشعير بلا كحول :roll:
.
.
.
.
.
.
The End…
الكـاتب: م. محمود عنبر.
هل يعتبر ضخ مزيد من سيناريوهات رفع الدعم مؤشراً على نجاحها؟ وهل مازال بمقدور الفئات الشعبية البسيطة تحمل الصدمات الاقتصادية المتتالية؟ ولماذا يصر البعض على إقحامنا في تغييرات جذرية دون أن يضع آليات فعالة لإدارة التغيير؟
علاقة الحزب بأخطاء الحكومة:
قرأت مؤخراً تعليقاً للدكتور مطانيوس حبيب يدافع فيه عن الانتقاد التالي الذي يوجه للحكومة:
«إن سياسة الحكومة،التي يفترض أنها تمثّل سلطة الحزب وشركائه في السلطة، تميل إلى رعاية مصالح الرأسمال الكبير على حساب مصلحة الجماهير»، وفي معرض رده على هذه الانتقادات، فإنه للأسف يعتمد أسلوباً عاطفياً من جهة، وتصادمياً من جهة أخرى حين يتهم موجهي الانتقادات بما يلي:
«يرمون التشكيك في موضوع قيادة الحزب للدولة والمجتمع بسبب اتخاذ بعض التدابير لتشجيع الاستثمار،أعتقد أن تحليلهم ليس موضوعياً وليس بريئاً» وبعد ذلك يناقض نفسه حين يصف علاقة الحزب بالقرارات الحكومية بالقول: «لا يتدخّل مباشرةً في هذه القرارات وليس بالتالي مسؤولاً عن نتائجها مسؤولية مباشرة»، ولا ندري كيف يوفق الكاتب بين حمايته لتمترس الحكومة بالحزب وقيادته للدولة والمجتمع، ومن ثم اعتبار الحزب غير مسؤول عن أخطاء الحكومة!.
بالرغم من ذلك يقوم الكاتب بمنح صك براءة للحكومة من الأخطاء التي ترتكبها، وذلك في عبارته التالية:
«وحتى اللحظة،بالرغم من كثرة الأخطاء، يصعب القول إن الحكومة تنحاز إلى الرأسمال الكبير، بل إنها، كما أعتقد،تجتهد لعقد شراكة بين الحكومة، بصفتها راعيةً لمصالح الشعب السوري بكل فئاته،وبين قطاع الأعمال الخاص لدفع عجلة النمو بأقصى سرعة بعد أن عجز عن الاعتماد على آلية التخطيط والقطاع العام الاقتصادي في الوصول إلى هذا الهدف، الذي كان أصلاً وراء قيادة الحزب للدولة والمجتمع».
ونرى في هذا الموقف محاباة للحكومة على حساب الحزب وعلى حساب الشعب أيضاً. ونعتقد أنه من غير المقبول ربط كافة الأخطاء الحكومية بالأبعاد السياسية سلباً أم إيجاباً، ومن غير المقبول أن تقوم الحكومة بعقد تحالفات مع قطاع الأعمال، وذلك كون دورها يجب أن يكون ناظماً لقطاع الأعمال، وإلا تصبح شريكاً في الاحتكار.
الضرائب بين الدخل المقطوع وضريبة الأرباح الحقيقية:
أعتقد أن مجرد قراءة الانتقادات اللاذعة التي أوردها الدكتور الياس نجمة في مقابلته مع مجلة (أبيض وأسود) تعتبر كافية لتوضيح المشكلة الحقيقة في الإدارة المالية والضريبة السورية، والتي أدت للعجز الحالي في موارد الخزينة، وسنورد أهمها فيما يلي:
«أخطر شيء في نظامنا الضريبي أنه لا يزال يعتمد على نظام ضرائب الدخل النوعية، وهذا النظام كان موجوداً قبل الحرب العالمية الثانية وألغي في جميع دول العالم، لكنه ما زال قائماً لدينا»، كما يشير إلى الجهات التي يفترض أن تتم معاملتها وفق ضريبة الدخل المقطوع وهي التالية:
- اهذا انت ؟!

ضياع
هذا ليس انت ! ..لست هو الذي انا اعرفه..!
-بل ذاك كان انا..
وهذا …ربما…. ما تبقى مني؟!
بما اني وجدت بعض الوقت فساحاول ان اسرد بعجالة بعضا مما يجول في خاطري في اﻻيام الماضية :
1- بداية خطر لي ان اكتب عن ماساتي مع الكتابة على الورق , ازعم اني خﻻل ايام الدراسة ما قبل الجامعية والجامعية كنت معروفا بسرعة الكتابة والخط الجيد جدا , وكنت ايام الدراسة الاعدادية والثانوية , معروفا بين زملائي باني خطاط الصف او المدرسة ..و .. الخ..
كنت فعلا اكتب بخط جميل وبسرعة وتعرفت علىفن الخط العربي و انواع الخط وقواعده اﻻساسية ,ولطالما زينت (هكذا اعتقد
)خربشاتي هوامش كتبي ودفاتري ودفاتر زملائي(برغبتهم او بغير رغبتهم
) ..
اليوم وبعد سنوات من نقرات لوحة المفاتيح , اشعر فعلا باني يدي وجهازي العصبي ﻻ يتجاوبان وباني فقدت تلك المهارة والموهبة تماما
نعم انا اليوم عندما اضطر لمسك القلم امسكة بصعوبة واشعر بتعب من كتابة بضع سطور وبخط ﻻ اكاد اصدق انه ما تخطه يدي.
====================
2- رسائل قليلة تصلني بين الفينة واﻻخرى تسالني عن مشروع عالم بلا فيتو , المشروع الحلم بالنسبية لي ولكثيرين ..
بعض هذه الرسائل تحمل بعض العتب وبعض هذه الرسائل تتسائل عن موعد ما..
اعترف ان مشروع عالم بلا فيتو هو حلم يراودني منذ سنوات واعتقدت اني استطيع ان ابدا به منذ عام 2005 تحديدا. وقد قمت بﻻتصال فعلا مع كتاب ومفكرين حول العالم خمنت انهم يشاركوني فكرة المشروع , بعضهم خذلني وبعضهم خذلته
..
ما ازال هذا المشروع حلما اتمنى ان اراه محققا يوما ما على ارض الواقع بغض النظر ان كنت من المشاركين به اوﻻ , ما يهمني ان يرى هذا المشروع النور, وانا ما ازال واثقا ان هناك من سيتصدى لهكذا مشروع عبر مؤمنينبه من كل مكان في عالمنا اليوم وفي زمان ارجو ان يكون قريبا..
======================
وصلتني عدة رسائل تتسائل ايضا عن اليتبع
في موضوع الخدمة العسكرية في سوريا و لواحقها .. تاخري هو بسبب الوقت ﻻ اكثر ..
إلغاء حفل مارسيل خليفة في مصر وشائعات بأن الحكومة وراء قرار الإلغاء
الخبر من سيريا نيوز
[coolplayer width="480" height="150" autoplay="1" loop="0" charset="utf-8" download="1" mediatype=""]
مارسيل يشدو
[/coolplayer]
هارون الرشيد وقصة ألف ليلة وليلة ما يزال يتحكم فينا بدون رشد ، هارون الرشيد وبلد الرشيد وبغدادالرشيد تغلغل في أعماقنا متلبسا بكل الأ بـهة الأسطورية ، إنه لم يعد اسما عَلَمَاً لشخص وإنما اسطورة عصر وحُكم يخاطب السحاب غير مبالٍ أنى ينـزل المطر فإن الخراج سيأتي إليه .
ويتحدى فرعون ويعطي ملك مصر الذي كان يفخر به فرعون لبعض عبيده ، ملكه ما بين الصين وبحر الظلمات إنه لم يعدملكا ولاخليفة وإنما اختلط بالخيال والـترف والتنسك بدون وعي ، تراث شعبي تجسد في قصص ألف ليلة وليلة ، القصور الخدم الحشم الجواري المغنيات وما شئت من خيالات من الحج سنة والغزو سنة أخرى .
ما شأن هذا كله وارتباطه بمؤتمرات القمم العربية والإسلامية ، وما العلاقة بين هذه الأحداث الخالية والمآسي الحالية ، وبما أن قصة هارون الرشيد تحول إلى خيال شعبي في قصة ألف ليلة وليلة فقد صار هارون الرشيد في خيال وأعماق كل عربي ومسلم وعنوان المجد التليد الغابر والحنين الدائم ، كنا ونحن أطفال نتغنى ببغداد يابلد الرشيد ومنارة المجد التليد ، مدينة السلام .
إن هارون الرشيد الخيال يقبع في قلب كل مسلم سواء شعر بذلك أم لم يشعر وسواء سمع باسمه أولم يسمع ، ولكن هذه البذرة والجينة حاملة الوراثة الثقافية في تخيل العز والمجد ، والوفاء والغدر وكل الأحلام ، ولما بلغ يحيى البرمكي خبر إعدام جعفر بن يحيى بأمر هارون ، وقع القلم من يده وقال : هكذا تقوم الساعة .
إن بغداد ودمشق تحملان خيالات المجد والغنى والسلطة والسعة والبسط .. لأن هذين البلدين كانا عاصمة العصر الذهبي في خيال المسلمين - وإن كان هذا العصر الذهبي عصرا قد فقد الرشد وإن كانوا يتمسحون به ويتسمون بالرشيد – حيث بدأ الانكسار للذمم وضياع الوفاء بالعهود من بعد معركة صفين إن كل هذا المجد المتخيل الذي طال خلال أجيال طويلة كان نتيجة جيل واحد من الذين استناروا بالرشد والأمانة وبقي عهد الرشد مقصورا عليهم حيث لم يضيع المسلمون معنى الرشد وإن فقدوا إلى يومنا هذا سبيل إعادة الرشد إن هذا الذي يقال عنه العصر الذهبي كان فاقد الرشد و على سنة هرقل ولم يكن على سنة الرشد .
Last Comments