فيما يلي موجز ورقة عمل تعاونت بانجازها مع الصديق ابراهيم حيدر منذ فترة وارجو ان تكون مفيدة وتوضح بعض النقاط الملتبسة على البعض:
مـقدمـة
يتألف الحاسب من كيانين متكاملين لا يمكن لأحدهما أن يستغني عن الآخر
- يعرف الأول بالكيان المادي Hardware
- يعرف الثاني بالكيان البرمجي Software
يشكل هذين الكيانين بالإضافة إلى الإنسان المنظومة الحاسوبية المهيأة للقيام بعمل ما.
فيما يخص الكيان البرمجي ، وهي ما يهمنا ، تُقسّم البرمجيات إلى فئات وفق عدة معايير أولاً من الناحية الوظيفية تقسم البرمجيات إلى أربع فئات رئيسية:
هل تحول هدف نظام المرور من التخفيف من الحوادث، والحفاظ على أرواح المواطنين إلى زيادة دخل الخزينة؟ وهل ستؤدي المضاعفات الكبيرة في الغرامات ومنح عناصر المرور صلاحيات أوسع لخفض عدد الحوادث أم زيادتها؟ ومتى ستتم محاسبة المسؤولين عن تردي النظام المروري؟ ومتى سنبني نظاماً مرورياً يحمي حياة المواطن ويلزم المسؤولين بالعمل؟ دمشق عاصمة القرارات الذكية:
أذكر أنني منذ مدة قرأت التعليمات المتعلقة بحملة التعريب التي تم إطلاقها، وقد وجدت أن هذه التعليمات غير مستساغة، ولكنني آثرت عدم الخوض في هذا المجال رغم إدراكي بأن اللغة العربية تتضرر من هذه القرارات أكثر مما تستفيد، وذلك كوني أعلم أن هذه الموجات (والمزايدات) المتعلقة باللغة العربية لا تلبث أن تختفي لتعود الأمور كما كانت عليه. إلا أنني، ومنذ بضعة أيام قرأت مقالاً منقولاً عن جريدة (الجريدة) الكويتية للكاتبة رزان زيتونة، والحقيقة أن المقال يوجه انتقادات لاذعة لما سمته (عربنة البلد والرعايا)، ورغم أن المقال يوجه انتقادات (موضوعيه بمعظمها) لهذا القرار وما يتعلق به، إلا أنه يخلط السم في الدسم حين يستخدم هذه الأخطاء الحكومية للنيل من الوحدة الوطنية السورية (عندما يربطه بحقوق الأقليات)، وذلك كون هذا القرار يضر الجميع، كما أن المقال يحاول بشكل غير موضوعي النيل من المواقف السياسية حينما يتحدث عن الجولان وانتخاب رئيس في لبنان، وعلاقة ذلك بالقرارات الحكومية الخاطئة، وذلك بأسلوب ارتجالي يفتقر للموضوعية، إلا أن هذه الحادثة تذكرنا باستمرار ظاهرة استنزاف الحكومة للمواقف السياسية (والإنجازات السياسية الخارجية) عبر قرارات وأخطاء داخلية. الأداء الحكومي: هدية حكومية للمعارضة:
رغم أنني أعتقد بأهمية الإصلاح السياسي إلى جانب الإصلاح الإداري والاقتصادي، إلا أنني أرى أن نقطة الانطلاق للإصلاح السياسي هي في قانون الأحزاب، وأي مدخل آخر للإصلاح السياسي لا يمتلك الجدية المطلوبة، فالدول الحديثة بحاجة لمؤسسات أكثر من حاجتها لأي شيء آخر. ومن هنا فإنني أرى أن عدم إصلاح المؤسسات يؤخر في الإصلاح السياسي، وذلك رغم أنه يرفع من أولوية الإصلاح السياسي، وهذا يؤدي لتعميق الفجوة بين المواطنين (وأحلامهم الإصلاحية)، وبين واقع (الجهاز الحكومي)، وبالتالي فإن تردي الأداء الحكومي يعتبر بمثابة القوة الدافعة للمعارضة، فالمعارضة قد تمتلك قوتها من قدرتها على العمل المؤسساتي (وانتظام هذا العمل ضمن أحزاب)، أو أن تكتسب قوتها من ضعف الأداء الحكومي، ويبدو أن الوضع لدينا أقرب للحالة الثانية، فالمعارضة يكفيها أن تراقب أخطاء الجهاز الحكومي، وأن تسلط الأضواء عليها.
ماتزال الحرائق مشتعلة في ما تبقى من غابات اللاذقية منذ ليلة امس - منطقة القساطل - قرية المريج وجوارها ..طريق حلب اللاذقية …ولتستكمل مسرحية حرق الغابة التي بدات صيفا..
.في عز هذا البرد القارس والصقيع 1.. تحترق غابة بكل شحيراتها وحيواتها وجمالها 2?!
عندما أتعرض للتفتيش في المطارات، أتساءل أحيانا عما قد يحدث لو كان بالإمكان قراءة الأفكار، لا لأن أفكاري تدور حول تدمير الطائرة، بل لأنه تخطر ببالي أفكار غير قانونية كلما رأيت صورة الرئيس على شاشة التلفزيون. فاختلاف الرأي، بدرجاته المتفاوتة، مثير للجد، ولا يكسب صاحبه شعبية واسعة.
فلو حصل أنك انتقدت العبودية مثلا، أو توظيف الأطفال، أو دافعت عن حقوق المرأة في التصويت في مكان أو زمان غير مناسب، لتعرضت للسجن، وستكون محظوظاً لو وقف الأمر عند هذا. ولقد مررت بمدن في ولاية لويزيانا في فترة كان من الممكن أن أتعرض فيها للضرب المبرح لو أنني انتقدت الفصل العنصري، وقد كانت لوحة سيارتي الصادرة في ولاية فيرمونت (حيث التعصب العرقي أقل بكثير من الجنوب) تكفي حتى أتعرض للتهديد، حيث كان يطلب السكان مني الخروج من ولايتهم قبل مغيب الشمس. وكذلك تسببت حرب فيتنام في انقسام المجتمع، ولكن بشكل اقل حدة، حيث تمكنت من الاحتجاج عليها قانونياً، ودون التعرض للخطر، ولكنني أشعر بالخجل عندما أنظر إلى الماضي وأنا في السبعين من عمري، وأكتشف بأنني لم أتعرض للسجن ولو مرة واحدة في سبيل قضية ضمير. هنالك العديد من الأشخاص الذين أحترمهم، مثل جورد واشنطن وتوماس جيفرسون وعدد لا يحصى من الآخرين، عرضوا أنفسهم لخطر أكثر مني. ولا أعتقد أن زماننا يخلو من القضايا التي تستحق العصيان، أو حتى أن القضايا الراهنة أقل خطورة من سابقاتها. ففي جميع الأماكن التي زرتها وجدت أن نسبة هائلة من الطبيعة تتعرض للتدمير. وسيكون هذا التدمير أبدياً غير قابل للإصلاح. لكن هل كان خوفي من التعرض للحبس كافياً ليسكتني عن ذلك؟ يبدو أن هذا هو الحال. فالشرطة يقومون باعتقال أي كان إذا صدر لهم أمر بذلك، ولا يكترثون بالقضايا التي يناضل من أجلها هؤلاء. فمنظر المتظاهرين سخيف على أي حال، يحملون اليافطات ويهتفون الشعارات قبل أن يجروا إلى سيارات الشرطة. نقول لهم بأن1، وكأن هذه الأقلية الحالمة لن تكون أقلية في صناديق الاقتراع.
أعدم2 حرقا على الصليب عام 1536، لأن ترجم أجزاء أساسية من نسخة الملك جيمس من الإنجيل، بهدف تمكين عامة الشعب من قراءته باللغة الإنجليزية، هل كانت تلك عقوبة قاسية؟ هكذا اعتقد جيمس عندما تسلم الحكم عام 1603،More… ولكن في عهد هنري الثامن لم يكن بإمكان البريطانيين أو الكاثوليكيين في أوروبا الاعتراض، ناهيك عن النبلاء الذي أثار سخطهم الشديد لكفره ووقاحته،
Last Comments