أكتوبر 17
اللغة التي اكتب بها, اللغة العربية , لغة عظيمة , ذات قدرات وامكانات هائله, لكن اللغويين فرضوا عليها احتكارا رهيبا ,واقفلوا عليها الابواب ,ومنعوها من الاختلاط والخروج الى الشارع ,كانت اللغة املاك خصوصية , واللغويون جمعية منتفعين , وكانت الفتوى بشرعية الكلمة أو نعريب مصطلح علمي أو تقني تستغرق المجامع العلمية الثلاثه سنوات من التنجيم والاستمارات والاستخارات ,والالوف من كؤوس الشاي ومحلول البابونج.
الى جانب هذه اللغة المتعجرفة التي لم تكن تسمح لاحد ان يرفع الكلفة معها , كانت اللغة العامية تقف على الطرف الآخر نشيطة متحركة ,مشتبكة بأعصاب الناس وتفاصيل حياتهم اليومية . لمتابعة القراءة .. »
Last Comments