ثمة اسباب مباشرة تضاعف من حساسية المسلم وتوتره ازاء الوقائع والاحداث العالمية التي تجعله يشعر بالسوء ان استقبل الاعلام المرئي وتلقاها بوعي وحضور ذهن. لهذا السبب رأينا حالة الانكفاء والانطواء والانسحاب. التي جعلت العدو يسهل عليه تلمس العيوب الشخصية لهذا المسلم المنهزم المنهك القلق وكأنه في زمن التيه. وكلما فكر ان ثمة سبيل ما… يمنحه فرصة لخلق حالة تضامن مع مافي تاريخ أمته من نفحات وطفرات ليس لها نظير في العالم . الا ومورس عليه نوع من الحجر الصحي الاجتماعي وكأن أعمال البر التي يقوم بها هي جزء من هزيمته النفسية وليست شعلة تنم عن انطلاق مشرف. هذه التناقضات لايسهل القول انها حقيقة واقعية . ولكن عندما تنظر في اهتمامات المسلمين تعرف القاع الذي نحن فيه.خيارات التواطىء مع برودة الاحاسيس والقبول بشروط الاخر وكأنه القديس الذي سوف يشفيهم من عللهم فما عليهم الا الصبر والانتظار.وعملية الغسيل اليومي للذهن والشخصية تجعل ثلاث نقاط وعلامة استفهام وفاصلة تتكرر يوميا في رأس المسلم المندهش الحائر الذي لايريد ان يقتنع بأن هؤلاء وهؤلاء بشر مثله ويمكنه تجاوزهم والاستقلال بشخصه ولو ان يعض على اصل شجرة. ورغم ذلك اردت ان احفز الاستاذ ليعطينا الدواء النافع فلسنا الامسلمين نشعر بسوء التوافق الاجتماعي وتهمة الفشل على مستوانا الشخصي لان زمام الامور في يد غيرنا وكأننا في بيت زجاجي والاخر الغريب عنا يمر صباحا مساءا ليرى مانحن فيه فيعد علينا روتيننا وكأنه قصورنا الجسدي وعيبتنا التي تثلم شخصيتنا.فنحن لانستطيع ان نزعم بأننا نحترق ان سمعنا شخصا ينادي أخر باسمه وذلك الاسم كأنه عاهة نفسية وشتيمة نكراء. لانستطيع أن نشفى عندما توضع امام أعيننا شواخص توحي بالاهانة وتعطي امتيازا للاخر الذي يحس بالسعادة والرفعة انه نال منا كيفما شاء. اننا نكره هاته الادوات البشرية الحاقدة. التي لاتكل ولاتمل لدرجة ان الالم يعلن غيابنا هذا الكلام الغير فلسفي . لوكان ندامة سرية. وكأننا في العذاب ولودققنا الوصف لسهل اتهامنا بالجنون.المطلوب من كبار مفكرينا ان يلتفتوا لهذا الجانب الخطير في ذهن المسلم ويخلصوه من قهر الوسوسة او الايقاع الذي اوقعه فيه شيطان يكرس البقاء في هوس عدم الفهم. فكلما فكر الانسان في محاولة لفهم مايحصل الاوذكر بمساوىء لاشفاء له منها . وعند تحدثه ولوسهواعن القفزة النوعية لايجد شيئا الاحدة الاليات التي تسربت الى ذهنه وكأنه الزم بصياغتها لتحمل وصفا سكينيا ..خنجريا.. يهين الشخصية ويثلم المروءة الايضطرنا هذا للتطرق للرمزية وكأنها التفسير السليم والصحيح للحالة. فلو كان نضج الرجل ..اشبه ببيت ارتفاع سقفه ثلاث امتار .. والتشبيه ناقص ومعاب على كل حال. علوا . ونضج الواقع المسيطر الكنود. اشبه بسقف طول ارتفاعه متر واحد. فهل يتحرك الرجل مداهنا للواقع ام يفر كأهل الكهف ام يستبق الباب ويضطره الواقع بهذه الاصرارات والمكائد لتمييع مسعاه اليست قصة يوسف الصديق جديرة بان تحتل مركزية اشكالات العصر اذا وجد الرجل الامين الذي ينشىء من خلالها مدارس مجازية رمزية وعلاجات التحليل والتصور النفس الاجتماعي..نحن في امس الحاجة للشفاء من موروثات فكرية قاتلة. استقرت في ذهننا وكأنها مطلق.. اليس يعقوب عليه السلام سابق على يوسف.. لعل المسلم يتساءل متى تبرز الكرامات المنصفة العادلة في صدورنا فلانلجأ الى أي شخص نبثه شجوننا أو نستشيره في أشياء تخصنا. ونباشر مانقدر عليه مما نحن اهل له. والغريب ان الذهن في حالة صمت مدنس والمعانات حقيقة صامتة في السطح لكن الغليان لن يحس به غيرنا .انني أجد العزاء في حكاية الجدة أن موسى عليه السلام اختار الجمرة بينما غيره اختار الثمرة..فلاأظن أن جلد الذات وقذف النفس اسلوب ناجع لتزكية النفس..فما أجل الافكار التي تزكي النفوس وتستقر جسورا ثابتة تمنح المسلم القدير امكانية تجاوز المعوقات التي يصنعها كنود الواقع المرتهن فلعله يخرج الناس من الظلمات الى النور ويحرر الاسرى الحائرين…نرجو من الاساتذة ان يقرؤوا ماكتبت ليس كمسألة شخصية ولعلهم بعقولهم النيرة يرشدوني الى بعض الكتب التي تشفي الغليل ولا أشعر أنها محايدة. وانما هي في صفي تساندني وتجعلني استمر في مثابرتي..وعلى الاستاذ الكريم الذي قرأنا له الكثير ونحن خائفون من تجهم الواقع الذي يكره لاستقلالية والاستغناء الذي يحفظ كرامة الابرياء الذين لايستطيعون حيلة ولايهتدون سبيلا..لايجب ان نتهم الناس الذين قابلتهم بالجبن والكسل والعجز ..بل وجدت الوصف المناسب انهم ..المعدن النفيس الذي عجز عن هذا التوافق المغشوش كالذي لايستطيع ان يرتدي حذاء ضيقا فيؤلمه اذا ارغم عليه ..كل المظاهر الاجتماعية والظواهر وحتى ماتفتخر به الدول من ديمقراطيات وانجازات سياسية واقتصادية واجتماعية تعمق يأس هؤلاء من تدابير الافراد العاجزة انهم يطلبون شيئا.. لعله امكانية غير متوفرة..وبالتالي يلجؤون الى أمثال كلون ولسون ويونغ وحتى فلاسفة اوروبا علهم يجدون مايشبههم.. انهم يقرؤون القران ويصلون ويصومون لكنهم ليسوا اجتماعيين انهم منفصلون لا أحد يعرف الاخر ويتوترون من الصحبة ويفضلون التواري والانعزال والاستغفار ان رأوا مايستوجبه والقراءة والصمت المفكر مع الاحساس بألم عميق من أي تصرف اجتماعي من وجهة نظرهم غدربمسيرة الامة العزيزة كالاهتمام بالكرة مثلا ..فليسوا ضد الكرة وانما لايرون السيادة في المقدمة وانما الاباطيل التابعة خلقت لنفسها هذا النوع من المنابر فصدقها ال
بن عبد الله سليم بواسطة ايميل السيد مفتاحي .كوم ..لعل ابو مهدي الذي بدى وكأنه يأكل كلامه أوحى لنا بصور الاجساد المكدسة على بعضها في سجون الروح والجسد في العراق حيث أهين ماكان محظور اهانته .فبطشة التكنولوجيا والاخترعات وتصورات الامم الاخرى كأمريكا لتسخير هذه المقدرة تبيح ترك أثار على الشعوب المغدورة لاتنمحي والعيوب ترتبط أساسا في الوضع الذي يجد الفرد فيه نفسه فلا يمكنه أن يصدق أحدا بعد تلك التجارب القاسية. ويصبح الاعلام عندها أداة فقط لتأكيد أوضاع سوف يألفها الناس والتقوقعية ثمرة استبداد الاشخاص الذين لهم صلة بذوي النفوذ.. النفوذ والوجاهة التي صنعها الاخر المغتصب . في الواقع لاأستطيع أن أتصور كيف يصل هذا الدخان الى الانوف في أقطار العالم العربي فيزكمها وكيف يصل الى عيونهم فيعميها والى عقولهم فيبلبلها. انها الحالقة التي تحدث عنها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وانها لفتنة أن يبعد المسلم عن ثقافة بسيطة كانت تشعره انه بخير وان الامة بخير وفجأة يحصل تغير رهيب فتبرز الصدمات القوية والاذلالات الكئيبة . لقد قيل أن الفيل وحده الذي يستطيع تحمل ذاكرته المريرة ولايستطيع أن ينسى فهل تسرب للمسلم بعض صفات الفيلة وكيف يستطيع ان ينسى ماكان يعتقد أنه خير مصون.. لعلك تريد اقناعنا ان الوقائع تؤكد أن صلتنا بالوحي لم تكن قوية..نسأل الله السلام
أكتوبر 25th, 2007 في 3:12 م
ثمة اسباب مباشرة تضاعف من حساسية المسلم وتوتره ازاء الوقائع والاحداث العالمية التي تجعله يشعر بالسوء ان استقبل الاعلام المرئي وتلقاها بوعي وحضور ذهن. لهذا السبب رأينا حالة الانكفاء والانطواء والانسحاب. التي جعلت العدو يسهل عليه تلمس العيوب الشخصية لهذا المسلم المنهزم المنهك القلق وكأنه في زمن التيه. وكلما فكر ان ثمة سبيل ما… يمنحه فرصة لخلق حالة تضامن مع مافي تاريخ أمته من نفحات وطفرات ليس لها نظير في العالم . الا ومورس عليه نوع من الحجر الصحي الاجتماعي وكأن أعمال البر التي يقوم بها هي جزء من هزيمته النفسية وليست شعلة تنم عن انطلاق مشرف. هذه التناقضات لايسهل القول انها حقيقة واقعية . ولكن عندما تنظر في اهتمامات المسلمين تعرف القاع الذي نحن فيه.خيارات التواطىء مع برودة الاحاسيس والقبول بشروط الاخر وكأنه القديس الذي سوف يشفيهم من عللهم فما عليهم الا الصبر والانتظار.وعملية الغسيل اليومي للذهن والشخصية تجعل ثلاث نقاط وعلامة استفهام وفاصلة تتكرر يوميا في رأس المسلم المندهش الحائر الذي لايريد ان يقتنع بأن هؤلاء وهؤلاء بشر مثله ويمكنه تجاوزهم والاستقلال بشخصه ولو ان يعض على اصل شجرة. ورغم ذلك اردت ان احفز الاستاذ ليعطينا الدواء النافع فلسنا الامسلمين نشعر بسوء التوافق الاجتماعي وتهمة الفشل على مستوانا الشخصي لان زمام الامور في يد غيرنا وكأننا في بيت زجاجي والاخر الغريب عنا يمر صباحا مساءا ليرى مانحن فيه فيعد علينا روتيننا وكأنه قصورنا الجسدي وعيبتنا التي تثلم شخصيتنا.فنحن لانستطيع ان نزعم بأننا نحترق ان سمعنا شخصا ينادي أخر باسمه وذلك الاسم كأنه عاهة نفسية وشتيمة نكراء. لانستطيع أن نشفى عندما توضع امام أعيننا شواخص توحي بالاهانة وتعطي امتيازا للاخر الذي يحس بالسعادة والرفعة انه نال منا كيفما شاء. اننا نكره هاته الادوات البشرية الحاقدة. التي لاتكل ولاتمل لدرجة ان الالم يعلن غيابنا هذا الكلام الغير فلسفي . لوكان ندامة سرية. وكأننا في العذاب ولودققنا الوصف لسهل اتهامنا بالجنون.المطلوب من كبار مفكرينا ان يلتفتوا لهذا الجانب الخطير في ذهن المسلم ويخلصوه من قهر الوسوسة او الايقاع الذي اوقعه فيه شيطان يكرس البقاء في هوس عدم الفهم. فكلما فكر الانسان في محاولة لفهم مايحصل الاوذكر بمساوىء لاشفاء له منها . وعند تحدثه ولوسهواعن القفزة النوعية لايجد شيئا الاحدة الاليات التي تسربت الى ذهنه وكأنه الزم بصياغتها لتحمل وصفا سكينيا ..خنجريا.. يهين الشخصية ويثلم المروءة الايضطرنا هذا للتطرق للرمزية وكأنها التفسير السليم والصحيح للحالة. فلو كان نضج الرجل ..اشبه ببيت ارتفاع سقفه ثلاث امتار .. والتشبيه ناقص ومعاب على كل حال. علوا . ونضج الواقع المسيطر الكنود. اشبه بسقف طول ارتفاعه متر واحد. فهل يتحرك الرجل مداهنا للواقع ام يفر كأهل الكهف ام يستبق الباب ويضطره الواقع بهذه الاصرارات والمكائد لتمييع مسعاه اليست قصة يوسف الصديق جديرة بان تحتل مركزية اشكالات العصر اذا وجد الرجل الامين الذي ينشىء من خلالها مدارس مجازية رمزية وعلاجات التحليل والتصور النفس الاجتماعي..نحن في امس الحاجة للشفاء من موروثات فكرية قاتلة. استقرت في ذهننا وكأنها مطلق.. اليس يعقوب عليه السلام سابق على يوسف.. لعل المسلم يتساءل متى تبرز الكرامات المنصفة العادلة في صدورنا فلانلجأ الى أي شخص نبثه شجوننا أو نستشيره في أشياء تخصنا. ونباشر مانقدر عليه مما نحن اهل له. والغريب ان الذهن في حالة صمت مدنس والمعانات حقيقة صامتة في السطح لكن الغليان لن يحس به غيرنا .انني أجد العزاء في حكاية الجدة أن موسى عليه السلام اختار الجمرة بينما غيره اختار الثمرة..فلاأظن أن جلد الذات وقذف النفس اسلوب ناجع لتزكية النفس..فما أجل الافكار التي تزكي النفوس وتستقر جسورا ثابتة تمنح المسلم القدير امكانية تجاوز المعوقات التي يصنعها كنود الواقع المرتهن فلعله يخرج الناس من الظلمات الى النور ويحرر الاسرى الحائرين…نرجو من الاساتذة ان يقرؤوا ماكتبت ليس كمسألة شخصية ولعلهم بعقولهم النيرة يرشدوني الى بعض الكتب التي تشفي الغليل ولا أشعر أنها محايدة. وانما هي في صفي تساندني وتجعلني استمر في مثابرتي..وعلى الاستاذ الكريم الذي قرأنا له الكثير ونحن خائفون من تجهم الواقع الذي يكره لاستقلالية والاستغناء الذي يحفظ كرامة الابرياء الذين لايستطيعون حيلة ولايهتدون سبيلا..لايجب ان نتهم الناس الذين قابلتهم بالجبن والكسل والعجز ..بل وجدت الوصف المناسب انهم ..المعدن النفيس الذي عجز عن هذا التوافق المغشوش كالذي لايستطيع ان يرتدي حذاء ضيقا فيؤلمه اذا ارغم عليه ..كل المظاهر الاجتماعية والظواهر وحتى ماتفتخر به الدول من ديمقراطيات وانجازات سياسية واقتصادية واجتماعية تعمق يأس هؤلاء من تدابير الافراد العاجزة انهم يطلبون شيئا.. لعله امكانية غير متوفرة..وبالتالي يلجؤون الى أمثال كلون ولسون ويونغ وحتى فلاسفة اوروبا علهم يجدون مايشبههم.. انهم يقرؤون القران ويصلون ويصومون لكنهم ليسوا اجتماعيين انهم منفصلون لا أحد يعرف الاخر ويتوترون من الصحبة ويفضلون التواري والانعزال والاستغفار ان رأوا مايستوجبه والقراءة والصمت المفكر مع الاحساس بألم عميق من أي تصرف اجتماعي من وجهة نظرهم غدربمسيرة الامة العزيزة كالاهتمام بالكرة مثلا ..فليسوا ضد الكرة وانما لايرون السيادة في المقدمة وانما الاباطيل التابعة خلقت لنفسها هذا النوع من المنابر فصدقها ال
أكتوبر 26th, 2007 في 4:54 ص
بن عبد الله سليم بواسطة ايميل السيد مفتاحي .كوم ..لعل ابو مهدي الذي بدى وكأنه يأكل كلامه أوحى لنا بصور الاجساد المكدسة على بعضها في سجون الروح والجسد في العراق حيث أهين ماكان محظور اهانته .فبطشة التكنولوجيا والاخترعات وتصورات الامم الاخرى كأمريكا لتسخير هذه المقدرة تبيح ترك أثار على الشعوب المغدورة لاتنمحي والعيوب ترتبط أساسا في الوضع الذي يجد الفرد فيه نفسه فلا يمكنه أن يصدق أحدا بعد تلك التجارب القاسية. ويصبح الاعلام عندها أداة فقط لتأكيد أوضاع سوف يألفها الناس والتقوقعية ثمرة استبداد الاشخاص الذين لهم صلة بذوي النفوذ.. النفوذ والوجاهة التي صنعها الاخر المغتصب . في الواقع لاأستطيع أن أتصور كيف يصل هذا الدخان الى الانوف في أقطار العالم العربي فيزكمها وكيف يصل الى عيونهم فيعميها والى عقولهم فيبلبلها. انها الحالقة التي تحدث عنها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وانها لفتنة أن يبعد المسلم عن ثقافة بسيطة كانت تشعره انه بخير وان الامة بخير وفجأة يحصل تغير رهيب فتبرز الصدمات القوية والاذلالات الكئيبة . لقد قيل أن الفيل وحده الذي يستطيع تحمل ذاكرته المريرة ولايستطيع أن ينسى فهل تسرب للمسلم بعض صفات الفيلة وكيف يستطيع ان ينسى ماكان يعتقد أنه خير مصون.. لعلك تريد اقناعنا ان الوقائع تؤكد أن صلتنا بالوحي لم تكن قوية..نسأل الله السلام
نوفمبر 3rd, 2007 في 8:27 ص
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟