أكتوبر 30
من قلم : غسان الشاعر
ليس من الضروري أن يكون الفن ملتزما أو موجها دائما, و ليس ما يمنع أن يكون الفن للتسلية فقط و يبدأ كاتب أغنيته في تعبير ما عرفته اللغة العربية قط. وليس من الغلط أن نضيف أفعال إلى قاموس اللغة العربية مثل شخبط و أسماء مثل لخابيط حيث إذا سأل طفل أمه يوما عن المعنى لمثل هذه الكلمات أجابته ” يا ولدي اللخابيط كلمة ذات معنى واسع صعبة الشرح و لكنهما محاولة سوداوية للإنسان في حقيقة الكون البيضاء كقولنا لا يوجد خطر من الاحتباس الحراري أو لا يوجد خطر من المرض و الفقر في العالم أو المحاولة المقصودة أو الغير مقصودة تحريف الحقائق عند العرب في القرن الحادي والعشرون - كفانا الله يا ولدي شر اللخابيط ومن يشخبطها”.
في هذا المقال سأتناول بعض اللخابيط موجها ملاحظاتي لهؤلاء المشخبطون المعاصرون والذين يمّشون لخابيطهم على الناس دون حساب عبر شاشة التلفزيون. لا استطيع إخفاء فخري و اعتزازي بالمسلسلات السورية والتي تلقى استحسانا كبير في الأواسط العربية. يعود أحيانا هذا النجاح إلى الكوادر الفنية العالية في سوريا و مدارس الفن التي استقطبت الكوادر المحلية و من دول الجوار. و كم أود أن اصنع تمثالا من الذهب للممثلين الذين ابدوا أداء رائعا وأبدعوا في التمثيل بمقدراتهم و مواهبهم الشخصية. أذا كان ضني في مكانه للإنتاج الخليجي الفضل في رفع مستوى الفن السوري خلال العقود السالفة.
وهذا نموذج رائع من النماذج الناجحة عندما تتحد قدرات الإنسان لتعطي الأفضل و يا ليته ينطبق هذا النموذج من النجاح في مجالات أخرى كالعلم والأبحاث العلمية والصناعات والتطوير و في جميع مجالات التنمية.
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة ahmad bakdash
أكتوبر 17
اللغة التي اكتب بها, اللغة العربية , لغة عظيمة , ذات قدرات وامكانات هائله, لكن اللغويين فرضوا عليها احتكارا رهيبا ,واقفلوا عليها الابواب ,ومنعوها من الاختلاط والخروج الى الشارع ,كانت اللغة املاك خصوصية , واللغويون جمعية منتفعين , وكانت الفتوى بشرعية الكلمة أو نعريب مصطلح علمي أو تقني تستغرق المجامع العلمية الثلاثه سنوات من التنجيم والاستمارات والاستخارات ,والالوف من كؤوس الشاي ومحلول البابونج.
الى جانب هذه اللغة المتعجرفة التي لم تكن تسمح لاحد ان يرفع الكلفة معها , كانت اللغة العامية تقف على الطرف الآخر نشيطة متحركة ,مشتبكة بأعصاب الناس وتفاصيل حياتهم اليومية . لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة ahmad bakdash
أكتوبر 10
رأيت في إحدى القنوات الفضائية حواراً مع شخصية تمثل الاتجاه الإسلامي وفي قناة أخرى حوار آخر مع شخصية تمثل الاتجاه الشيوعي، ووجه لكل واحد منهما سؤال محدد، ولكن الجواب كان واحدا من كلا الشخصين. والسؤال كان: “هل مارستم العنف ضد الحكم في سعيكم؟” فكان جواب الإسلامي والشيوعي واحداً: “نعم استخدمناه ولكن كان ذلك دفاعاً عن النفس”. إن هذا الحوار وهذا الجواب يعرض على الناس جميعاً تشابه الإشكالية التي تقع فيها جميع الحركات، ويحتوي هذا الجواب على محاولة إعطاء مشروعية للدفاع عن النفس من الممثلين للاتجاه الإسلامي والاتجاه الشيوعي، وهذا يوحي إلى المشاهد والمستمع أن هذه الحجة حجة قوية، ويوحي بأن هذا السلوك هو السلوك البشري الوحيد الذي لا بد من اللجوء إليه. إن هذا المفهوم الشائع عند الاتجاهات المختلفة هي التي تحول دون تولد فكرة الديمقراطية في البلاد الإسلامية، ويبقى تبادل السلطة بالأسلوب التقليدي، ويبقى تبادل السلطة بالقوة والوراثة. فكيف نضيء هذا الظلام وكيف نرفع صوتا ثالثاً فوق هذا الإسلامي والشيوعي الذي منطلقهما واحد؟ إن مناصري هذين الاتجاهين لا يفهمون ولا يفكرون في المعاني التي يقررونها حين يقررون أن الدفاع عن النفس شرعي عند الاعتداء.
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة ahmad bakdash
أكتوبر 08
يظل اقتصاد الانسان , اقتصاد حيوان يعيش على النهب بوضوح , واصبح الانسان فيه الاداة للارتقاء التقنو-اقتصادي وذراعاه ,بحيث يستهلك المجتمع طاقة الانسان في العنف او العمل , يربح الانسالن في هذا الاقتصاد ضمانه التدريجي لحيازة العالم الطبيعي , الذي عليه ان ينتهي بانتصار شامل في حالة اذا ما استخدمنا في المستقبل نفس المصطلحات التقنو-اقتصادية للحاضر :
استخدام البئر الاخيرة الخاوية من البترول لطهي آخر حفنة من الاعشاب , يلتهمها الفار الاخير .
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة ahmad bakdash
Last Comments