قال صديقي الكولونيل نهاد أتيك (صديق الدراسة) رحمه الله :عندما انهيت المدرسة العسكرية قبل التحاقي بالكلية الحربية انضممت الى دورة خاصة للضباط في الوحدات العسكرية لمدة ستة أشهر.
في مجموعة الأسلحة الأتوماتيكية التي أرسل اليها نهاد كان بغل شرس ومزاجي يعض من يمر امامه ويرفس من يقف خلفه عجزوا عن لجمه بحبل او سلسلة يأبى تحميله أي ثقل ولو أجبر على ذلك فأنه يقوم برميه وأن عجز فأنه يركض نحو الروابي حتى يتخلص من حمله.
وفجأة أصبح هذا الحيوان هادئا وأليفا فاستغرب الجميع هذا التحول وبحثوا عن السبب
قام أحد المربين بربط بغلة أمام البغل ومنذ تلك اللحظة تحولت طباع هذا البغل وأصبح هادئا واليفا حتى أنه انقطع عن الأكل والشرب فلا يأكل التبن الذي يوضع أمامه الا عندما تنهي البغلة طعامها فيبدأ هو بتناول طعامه
بالرغم من أن نشر أخبار الانتحار في الجرائد شيء ممنوع، وبما أن الخبر خاص بانتحاري أنا ، فأتوقع أن تفرح الأوساط الرسمية والجدية جداً ، لانتحارإنسان غير جدّي.
في أحد الأيام كنت مصاباً بمرض الانتحار، حيث كان الانتحار يخطر ببالي دائماً. انتحاري الأول كان هكذا.
قلت لنفسي أيها العاشق اختر نوعاً من أنواع الموت ، بالمسدس ، بالسكين؟
الموت واحد … وحتى يكون الموت مميزاً قررت أن أنتحر بالسم كالملوك القدماء. أخذت سماً مدهشاً. حبست نفسي في الغرفة ، ثم كتبت رسالة طويلةرومانسية قلت في نهايتها : ” الوداع أيتها الدنيا الفانية ، الوداع أيها الزمن الملعون ، الوداع أيها الصدر الأعظم …”
بعد أن قلت هكذا ، شربت كأس السم دفعة واحدة , ثم تمددت على الأرض .وانتظرت ، الآن سيجف دمي وبعد قليل ستشل يديّ ورجليّ ، ولكن لم يحدث شيء لي ، شربت كأساً آخر من السم ، ومرة أخرى لم يحدث شيء ,
و أخيراً علمت أن المواد المغشوشة في هذا البلد ليست الحليب و الزيت والجبن فقط، بل السم مغشوش أيضاً.وهكذا فإن الانسان هنا لا يستطيع الانتحار حتى, كما يريد. لمتابعة القراءة .. »
[ad]
فهو يكاد لا يتكلم أبداً. يقيم مع زوجته وابنته في قصر صغير عتيق في "أرن كوي" ورثه عن أبيه ولا يؤجر أياً من أجنحته على أمل أن يحصل لابنته على صهر يقيم معهم. ألتقي به كل صباح، فإذا لم يحدث ذلك في القطار، حدث حتماً في عبّارة الساعة التاسعة التي تنطلق من "حيدر باشا". اضطررت لملازمة الفراش خمسة عشر يوماً بسبب المرض، وفي اليوم الأول لعودتي إلى العمل بعد إبلالي من المرض ترجلنا، سعدي بيك وأنا، سوية من القطار ومشينا باتجاه العبّارة، وإذ بأحد المعارف يمر بنا ويقول لسعدي بيك: ـ كيف الطقس يا سعدي بيك؟ لمتابعة القراءة .. »
أيامه الاخيرة فى السجن كانت جحيما لا يطاق..هجرته زوجته وهو مسجون..بعد خروجه كادت الوحدة تقتله..كان في شوارع العاصمة.. غريبا يائسا..لم يجد نفسه فيها ..حالته المادية كانت سيئة للغاية..لا تساعده على دفع ايجار شقته الضيقة الصغيره..قرر أن يتركها ويبحث عن غرفة صغيرة خارج المدينه يقدر على دفع كلفتها..
لقد كان فيما مضي ناشطا سياسيا..يطالب بالعدالة الاجتماعية..وبحقوق الفقراء والمعدمين..لقد افني حياته وزهرة شبابه ..مطالبا بحقوقهم..لكنه الآن بعد خروجه من السجن صار أكثر بؤسا منهم..
[ad]
A philosopher was strolling through the forest with a disciple, discussing the importance of unexpected encounters. According to the philosopher, everything around us provides us with an opportunity to learn or to teach.
At that moment, they passed the gate of a small farm which, although well situated, appeared to be extremely run down.
[ad]
‘Just look at this place,’ said the disciple. ‘You’re quite right. What I learn from this is that many people live in Paradise, but are not even aware that they do and continue to live in the most miserable conditions.’
‘I said learn and teach,’ retorted the philosopher. ‘It is never enough simply to notice what is going on, you must also find out the causes, because we can only understand the world when we understand the causes
Last Comments