سبتمبر 16

من مدونة أنس 

ﻻ بد أن أي مجموعة من الشباب يجتمعون فيما بينهم, ﻻ بد أن يدور الحديث اﻷزلي الذي دائماً ما يتحدث عنه الجميع في العائلة وبين اﻷصدقاء, في اﻷفراح واﻷتراح والمناسبات والمشاوير. تسألني ما هو هذا الحديث؟ سأنقل لك جانباً منه, وﻻ بد أنك أنت وأصدقاءك أو عائلتك تتداولون نفس العبارات:

• “الوضع اﻻقتصادي بالبلد أصبح ﻻ يطاق”
• - ” البطالة مرتفعة والتضخم يزداد”
• - “أسعار الطعام والخضروات … أقساط المدارس … ”
• - “التلوث في دمشق صار خانقاً”
• - “الازدحام يزداد يوماً بعد يوم”
• - “الفساد على ما هو عليه رغم ما يقولونه عن حملات المكافحة”
• - “المعاملات في الدوائر الحكومية تعكس تخلفنا بكل بساطة!”
• - “الشباب ﻻ يستطيعون الزواج”
• - “الرواتب ضئيلة حتى في الشركات الخاصة الكبرى”
• -”أكثر من عام ونصف ولم تستطع وزارة بحالها أن تؤمن خطوط انترنت سريعة للشعب … نشف دمنا من الديال أب !!”
• -”الضرائب ..”
• - “شرطة المرو .. ”
• - “قانون السير ..”
• -”حرية التعبير .. ”
• -”إغلاق الصحف والمحطات الخاصة”
• -” لم أعد أطيق العيش هنا … يجب أن أهاجر …”
إلخ .. إلخ .. إلخ

نفس هذا الحوار يدور بين أي مجموعة من الشباب في المقهى أو في المطعم أو في السيارة. وأنا عندما أسمع هذه اﻷحاديث وأشارك بها يصيبني شيء من السرور. نعم ﻻ تستغرب أعرف أن هذه الأحاديث تصيب بالكآبة والشلل الرعاش وسرطان الشبكية, لكن هذه اﻷمراض نسيناها وتعايشنا معها, وﻻ يصيبني هذا السرور بسبب تلك الحوارات المصيبة للاكتئاب بالطبع لكن طرح هذه المشاكل بحد ذاتها دليل على تطلع الشباب إلى اﻷفضل دائماً. لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة ahmad bakdash