مايو 22

صبحي حديدي

 هذا المقال قديم لكنه ما يزال يستحق القراءة في راي لهذا قمت باعادة نشره ؟؟

للممثل الكوميدي السوري الراحل نهاد قلعي (أو حسني البورظان، كما يعرفه الجمهور) عبارة مأثورة ذهبت مثلاً: إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا، فينبغي أن نعرف ماذا في البرازيل! الكاتب البريطاني جورج مونبيوت، المعلّق في الـ “غارديان” وصاحب الكتاب الهامّ “عصر الإجماع: بيان من أجل نظام دولي جديد”، اقترح قبل أيّام صيغة مماثلة… لكنها، بالطبع، بعيدة تماماً عن الكوميديا:

إذا أردتَ أن تفهم ما يجري في الشرق الأوسط، فينبغي أن تفهم ما يجري في ولاية تكساس الأمريكية؛ ولكي تفهم ما يجري في هذه الولاية، فينبغي أن تفهم ما جرى قبل نحو شهر أثناء مؤتمر الحزب الجمهوري في مقاطعة هاريس.

المؤتمر، كما يلخّص مونبيوت أهمّ وقائعه، شدّد على عدد من الثوابت اليمينية الكبرى: المثلية الجنسية مناهضة للحقائق التي أرساها الربّ، وأيّ إجراءات لمراقبة أو ترخيص أو إحصاء امتلاك الأسلحة مرفوضة، ويتوجب إلغاء الضريبة على الدخل والوراثة وأرباح رأس المال والشركات، ثمّ الحدّ من الهجرة عن طريق استخدام العوازل الكهربائية، وسوى هذه من كلاسيكيات الشؤون الداخلية الأمريكية.

ولكن، يتساءل مونبيوت، ما الذي يجعل هذه المقاطعة معنيّة إلى هذه الدرجة المفرطة بشؤون دولة تقع على مبعدة 7000 ميل ما وراء البحار؟ لماذا، في هذه الولاية التي لا يُعرف عنها كبير اهتمام بشؤون السياسة الخارجية، صوّت مؤتمر مقاطعة هاريس على قرار كامل متكامل يخصّ دولة إسرائيل؟ ولماذا خاض القرار في تفاصيل إشكالية تماماً، ولا يقرّها القانون الدولي، مثل اعتبار القدس عاصمة شرعية لإسرائيل، بل واعتبار الضفة الغربية المحتلة أرضاً إسرائيلية، ومطالبة الإدارة بالضغط على الدول العربية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، وتأكيد حقّ إسرائيل في أن تفعل ما تشاء لمحاربة الإرهاب؟

لأنّ إسرائيل ليست قضية خارجية بل قضية داخلية صرفة في عرف اليمين الجمهوري الأمريكي، يجيب مونبيوت! ولأنّ شرائح واسعة من المنخرطين في مختلف المنظمات المسيحية ـ الأصولية يؤمنون بنظرية متكاملة (جرى التبشير بها في القرن الثامن عشر) تقول بعودة يسوع إلى عالمنا هذا لتخليصه من الشرور، وذلك حين تكتمل جملة شروط: قيام دولة إسرائيل؛ نجاح إسرائيل في احتلال كامل أرض التوراة، أي معظم الشرق الأوسط؛ إعادة بناء الهيكل الثالث في موقع، وعلى أنقاض، قبّة الصخرة والمسجد الأقصى؛ وأخيراً، اصطفاف الكفرة أجمعين ضدّ إسرائيل، في موقعة ختامية سوف يشهدها وادي أرماغيدون، حيث سيكون أمام اليهود واحد من خيارين: إمّا الاحتراق والفناء، أو الاهتداء إلى المسيحية، الأمر الذي سيمهّد لعودة المسيح المخلّص!

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة ahmad bakdash

مايو 15

[ad]

من كتاب ( صحوة الناس ) عزيز نيسين

إن تاريخنا ثري بالأصهرة المشهورين والمعروفين . وبلدنا رعت وأنشأت أصهرة كثيرين كالذين يزرعون الدخان ، والفستق ، والعنب ، والبلوط . …..
والذين صاروا بإنتاج محاصيلهم في طليعة دول العالم .
وفي مثل بلدنا الذي رعى وأنشأ مجموعات كبيرة من الأصهرة .. فقد ظل بعضهم طي النسيان ، وما زال الكثير منهم لم يكتب عن سيرهم كتاب واحد … وهذا يعد تقصيرا كبيرا للناشرين في تركيا .

السيد الناشر :
تحية طيبة وبعد . في هذه القصة سنستعمل الكلمات التركية للتوصل إلى المعنى الحقيقي … وبدونها لن نتوصل إلى ترجمة القصة أبدا … وليس علينا سوى أن نتعرف إلى بعض الكلمات القليلة .
دامات : الصهر
قاينانا : حماتي .
قاين: الكنة .
Peder :الأب
Anne:الأم آنا .
قاين brader:أخ الزوجة أو ابن الحما .

من المعروف إن أصل كلمة( قاينانا) الحماة . هي : ( قايم أنا أو قينانا ) وأصل قايم peder ( بدر) الحما : هي قايم بدر وأصل كلمة ( قاين برادر ) ابن الحما ( قايم برادر ) قايم والدة . . .
وضعت محل الوالدة . كلمة القايم التي تأخذ هنا معنى الأم ( آنا ) . أما ( قاين peder) و( قاين برادر) معناه الإنسانو بموجب هذه القاعدة اللغوية يجب أن يسمى ( دامات ) أو الصهر ( قايم أولاد ) . والسؤال هنا يطرح نفسه عجبا لماذا يقال له( دامات ) ( أي بمعنى الصهر ) . إن سبب هذا يستند إلى حادثة تاريخية قديمة جدا . . . وكما هو معلوم فإن الملوك يجعلون من المقربين إليهم أو الذين يحبونهم ، باشاوات ( باشا ) ثم يزوجونهم بناتهم ، أو أخواتهم . وأحيانا يحصل العكس . . . يزوج ابنته أو أخته لأحدهم فيجعل منه باشا . وبما أن (الدامات ) الأصهار مبنية في أكثر الأحيان على مصالح سياسية أو تجارية .. أو اقتصادية . ومن الطبيعي أن يتشكل لهم بالمقابل أعداء كثيرون حسدا .. ولن يتوانى الأعداء على البطش بالصهر أو الدامات في أول فرصة سانحة . لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة ahmad bakdash

مايو 15

ترجمة: محمد رضا بلال
كيف يسمح بوجود الصحف في بيت ينمو فيه الاطفال!
وكم من الدماء افسدوا لنا… ابني الكبير في الصف الثاني, البنت في الاول, والصغير مازال في البيت. في يوم الاحد كانت الاسرة كلها مجتمعة. وفي ايام الاحاد. كنا نستلم خمسة صحف اما في ايام العمل فثلاث.
ـ جدتي, ماذا تعني ستربتيز؟ سأل الولد. كانت الجدة تكوي البياضات في الغرفة نفسها.
ـ اخرس. من اين تعلمت هذه الكلمة! يجب وضع الفلفل في فمك على هذه الكلمة! يأتي بكل سخافة انهالت امي على الولد.
ـ لم آت بشيء, هكذا يكتبون في الجريدة… نجمة الستربتيز… اجاب الولد.
ـ اخرس, قلت لك!.. صاحت والدتي وسحبت الجريدة منه.
ـ ليس هكذا, قلت لوالدتي سيستفهم الولد بهذا الشكل اكثر. على السؤال يجب الجواب..
ـ هذا الذي كان ناقصا! قالت والدتي… واحدة في مثل سني تشرح لولد ماتعنيه كلمة ستربتيز. عندها توجه اليّ الولد بالسؤال:
ـ بابا, ماذا تعني ستربتيز؟
ـ هات الجريدة لارى
جلب الجريدة.. صورة معبرة. عندما بدأت اشرح المشهد عما تعنيه الكلمة اقترب الصغيران الاخران.
ـ هل ترون هذه الصورة… اذا قامت المرأة هكذا بخلع ارديتها رداء وراء الاخر يسمى هذا (ستربتيزاً). المرأة في الصورة تخلع ارديتها تريد الذهاب الى النوم.
ـ والاولاد الا يعملوا ستربتيز؟ سألت ابنتي.
ـ لا.. الفتيات فقط
ـ لماذا؟
ماذا اجيب؟
ـ الشباب لا يخلعون ارديتهم هكذا.. البنات فقط.
ـ هل سأعمل انا ستربتيزاً؟
ـ هذا ايضا!.. صاحت الجدة
ـ انت لن تعملي يابنيتي… قلت لها.
ـ لماذا؟ الست فتاة؟
ـ يا مجنونة مازلت صغيرة.. تكبرين وتعملين… قال لها ابني مقالة العارف.
ـ جدتي هل كنت تعملين ستربتيزاً؟ سألت البنت جدتها فجأة.
ـ علمهم… علمهم قالت لي امي بحنق وخرجت من الغرفة الى المطبخ هازة رأسها.
مساء وعلى العشاء, كان مفترضا ان يأتينا ضيوف ثلاثة من أصحابي مع زوجاتهم مخرج, مهندس ومدير عام. لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة ahmad bakdash

مايو 10

استاذ اللغة العربية الذي علمني في الصف السابع والثامن .. آخر مرة رايته منذ ست او سبع سنوات , اتمنى ان يكون بخير ..

التالي هو حادثة , في الصف الثامن1

كان على ما اذكر بداية شتاء قاس , وكان الدوام في المدرسة نصفي اي ثلاث ايام بعد الظهر وثلاث منذ  الصباح , في الصباح يعني ان علينا الحضور في السابعة او السابعة والنصف ,استيقظت صباحا واستعجلت الفطور وتحضير دفاتري وحقيبتي المدرسية كي لا اصل متاخرا ,, وقبيل دخولي لباب المدرسة تذكرت… يا للهول .. لم اكتب وظيفة التعبير بعد , يا ويحي , مالعمل الان ,كانت الموعد  الحصةالدراسية  الثانية , لكن لا بد من حل سريع ,

بما اني معروف اني مجتهد ) قال يعني …) , فمن المعيب علي ان استعين باحد( كبيرة بحقي …) , ثم ان هذا موضوع تعبير و فكيف يمكن استنساخه مثلا ,,,لا باس ساعتذر من الاستاذ , هو يعرف اني مجتهد( وشطور وذنبي مغفور ..) وهذه اول مرة ويعرف انها سهو لن يتكرر,..

لا لا .. هو يريد موضوعا عن الشتاء , وسيكون لديه موضوع عن الشتاء ,  قد لا يكون عشر اسطر كما يفترض , فليعاقبني على مخالفتي هذا الشرط اذن , المهم ان الوظيفة موجودة على الاقل ,..

هات الدفتر يا صبي ,واكتب التالي , اي شو بدي اكتب و بلشت حصة الجغرافية .. :

مازوت مازوت , هذا صوت بائع الدفء, يالله , اني اكاد اتجمد وليس معي ما يقيني شر هذا البرد , لقد ذهب صحن الفول بما كان معي , ويبدو ان افضل دفء , عصا المعلم ..

هي ثلاث سطور اذن  ولم استطع ان اخط اكثر , كنت معروفا باني ذو خط حسن , وكان علي ان اكتب بشكل  وخط جيد كي لا يكتشف المعلم مشكلتي … لم استطع اختراع كلام اكثر خلال حصة الجغرافيا (الحصة الاولى التي تسبق حصة اللغة ..).

وضعت نقطة وقلت خلص ( هذا قدري )… وكما علمونا  ان كتابة موضوع يتكون من عناصر مدري شو .., في الثلاث سطور . مقدمة .. وسرد وخاتمة تتضمن المشاعر والعاطفة (كما اصطلح على تلقيمنا ..)..

قراها الاستاذ سمير , كان بيده عصا نادرا ما استخدمها ,عندما كان الدفتر بيده , كانت عيني على العصا باليد الاخرى , شاهدت ابتسامة خفية منه , ثم تغيرت النظرة , نظر الي لثوان بعبوس ..ثم طلب مني ان اقف امام السبورة واقرا  على الجميع ..

خطر لي لوهلة اني سانال عصا صباحي على كفي في عز ذلك البرد ,قرات بسرعه ..كانت ابتسامته اكثر وضوحا هذه المرة . اعترض احد الطلاب المنافسين و(الحسودين )على قصر الموضوع كان تعقيب الاستاذ ان احمد قدم ووصف وعبر وسرد وعبر عن شعوره و..وعليه فعناصر الموضوع مكتملة .. لكنه طلب مني ان اكتب موضوعا كاملا من عشر اسطر على الاقل الاسبوع التالي زز وشكرني …عدت لمقعدي منتصرا , ومزهزا ,وشاكرا لتفهم استاذ اللغة ..ولصابع يدي التي كانت ترتجف من البرد ( لك ليش كنت اكره البس الكفوف ما بعرف ..)

وبعد انتهاء الدوام .. اخرجت مافي جيبي  من نقود معدنية ..واشتريت الفول الساخن  تعويضا عن الفول الصباحي الذي فاتني من البائع الجوال  المترصد على باب المدرسة كالعادة ..

ما احلى ايام الفول ..

نص الموضوع كما خطيته في ذلك اليوم ..

نص الموضوع كما خطيته في ذلك اليوم ..

  1. وانا مسبق سنة اي يجب ان اكون بالسابع []

نشرت بواسطة ahmad bakdash

مايو 09

يجلس رهبان ال(زن) إلى حجر ما متأملين. ويقو لون ,, ننتظر أنْ ينمو الحجرُ بعض الشيء,, يقولُ المعلم ,, كل شيء حولنا يتبدل باستمرار ، كل يوم تنير الشمس في عالم جديد. وما نسميه روتينا مليءُُ في الحقيقة بالإمكانات والفرص. وبالرغم من ذلك ،فنحن لا نلاحظُ أن كل يوم يختلف عن اليوم الآخر .
ينتظرك اليوم كنزُُ في مكان ما. لربما كان ابتسامة مختلسة , لربما نصرا كبيرا . الحياة مكونةُُ من عجائب صغيرة وكبيرة. لاشيء مملُُ , لأن كل شيء يتبدل باستمرار. الممل ليس جزءا من الحياة, لكنه ينشأ بحسب طريقة رؤيتنا الى العالم.
كتب الشاعر (ت.س.ايليوت ) في هذا المعنى قائلا,,فلتتجول في شوارع كثيرة,
ثم ارجع إلى البيت وانظرْ إلى كل شيء، ستحس كأنما تراه لأول مرة.
يقولُ المعلم كلنا يحتاج إلى الحب. الحب جزءُُ من الطبيعة الإنسانية ،
تماما مثل الأكل ، الشرب والنوم. أحيانا نكون وحيدين وحدة مطلقة ، نراقب غروبا رائعا للشمس
ونفكر خلال ذلك,, لا طعم لهذا الجمال ، لأن لا أحد يشاركني فيه
في هذه اللحظات يجبُ أنْ نسأل أنفسنا ,, كم من المرات عُرض الحُب علينا
ولكنا أدرنا له ظهورنا ببساطة؟
كم من المرات منعنا الخوفُ، أن نقترب من أحد ما ونقول له أو لها مباشرة ، أننا نحبك؟
فلتحذروا من الوحدة. إنها تنتج الإدمان نماما كأقوى نوع من المخدرات.
حينما لا يكون لغروب الشمس طعمُُ عندك ، فلتتحل بالتواضع باحثا عن الحب.
حيث يجب عليك أنْ تعلم ، في الحب وفي البركات الروحية الأخرى ,, أنه كلما ازدادتْ
جاهزيتُك للعطاء ، كذلك ازداد ما تحصله أيضا.,, قال التلميذُ للمعلم

لقد أمضيتُ الجزء الأكبر من اليوم ، مفكرا في أشياء ما كان ينبغي علي أنْ أفكر فيها،
تمنيتُ أماني ، ما كان علي أن أتمناها، صغتُ خططا ، ما كان ينبغي علي أن أصوغها
قام المعلم بدعوة التلميذ ، لمرافقته في نزهة في الغابة خلف منزله . أشار
إلى نبتة على طرف الطريق وسأل التلميذ، أية نبتة هي هذه ؟
بيلادونا, قال التلميذ , تقتل كل منْ يأكل أوراقها .
لكنها لا تستطيع أن تقتل من ينظر فقط إليها ,,قال المعلم .
كذلك تماما هي الرغبات والأماني السيئة ،لا تستطيع أن تؤثر على شخص لا
يعطيها الفرصة أنْ تضلله,,
يقولُ المعلم المزيد …
حين يجبُ عليك أنْ تبكي ، فلتبك كطفل ،أنت أيضا كنت في
يوم من الأيام طفلا، والبكاء كان من أول الأشياء التي تعلمتها في حياتك. لانه
ينتمي إلى حياتك. لا تنس قط أنك حرُُ، وأنه ليس من السوء في شيء، أن تظهر عواطفك.
فليكن صياحك قويا ، أنينك قويا ، عاليا ، حينما تشعر بحاجة لذلك ، لأن الأطفال
يبكون هكذا ، وهم يعرفون ، كيف يجلبون الهدوء بسرعة إلى قلوبهم .
هل لاحظت يوما كيف ينقطع الأطفال عن البكاء ؟ شيءُُ ما يأخذهم إلى أفكار
أخرى ، شيءُُ ما يجذبُ انتباههم إلى مغامرة أخرى.
الأطفالُ يتوقفون سريعا عن البكاء ..سيكونُ الأمر لديك أيضا هكذا، لكنْ فقط حين تبكي كطفل.

هذه المقتطفات مأخوذةُُ من كتابه المتجول
(Der Wanderer, Geschichten und Gedanken )

باولو كويلو
ولد عام 1947 في ريو دي جانيرو ، ابتدأ دراسة الحقوق، قبل أنْ يتجول في أمريكا الجنوبية ، أوروبا ، وأمريكا الشمالية. ثم عاد إلى البرازيل ، وكتب قطعا مسرحية ونصوص أغنيات ،بسببها اعتقلته الطغمة العسكرية في بلاده آنذاك ثلاث مرات . في عام 1980 استقال من منصبه كمدير ل( بوليغرام) و(س.ب.س) البرازيلية، ودرس لخمس سنوات لدى إحدى الجماعات الدينية الإسبانية وقام بالحج مشيا حتى سانتياغو دي كومبوستيلا. قام كويلو بوصف رحلته هذه في كتابه الأول ( على طريق يعقوب). وفي (يوميات رحلة حج إلى سانتياغو دي كومبوستيلا)، وكذلك أعماُله التالية( الخيميائي)، (على ضفة ريو بيدرا جلستُ باكية ) و( الجبل الخامس) متأثرةُُ تأثرا بليغا بالخبرات والمواقف الهامة التي حصلها خلال رحلته هذ

نشرت بواسطة ahmad bakdash