أبريل 22

يقول سينمائيونا((اذا لم يبك مشاهدونا أثناء مشاهدة الفلم, فإنهم لا يسامحوننا بثمن التذكره التي دفعوها ))
وبرأي أن ذلك صحيح , فنحن نعرف الضحك جيدا, ونعرف البكاء جيدا, وليست لدينا حالة وسط بين هاتين الحالتين ى, راقبوا المارة في الطريق , سترون وجوها تفرقع بقهقهات كفرقعة الذرة المصرية وهي تشوى على النار .
بالنسبة للبكاء , نحن ميالون للبكاء بطبيعتنا, فالفلم الذي لا يبكينا , والرواية التي لا تبكينا , لا يساويان عشرة قروش .

لا أحد يعرف حتى اليوم سبب هروبي من تلك المدرسة الداخلية , ففي حين كان الاطفال يجهدون لدخول تلك المدرسة , هربت أنا منها , مدرسة داخلية مجانية , تؤمن كل ألبستنا , وكل احتياجاتنا , فهل يجوز الهروب من مدرسة كهذه ؟؟ ولم اكن كسور , بل كنت مجتهدا مبرّزا في صفي .

بعد مدة طويلة , لما علموا بهروبي من المدرسة صاروا في البيت يلحون عليّ بالسؤال :
- لماذا هربت ؟
لم استطع ذكر سبب هروبي باي شكل من الاشكال , أما الآن وقد مرت اثنتان وعشرون سنه فإني استطيع القول بأني هربت من المدرسة بسبب دموع العين. لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة ahmad bakdash